كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
واشنطن – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أنه يطلب من وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) إجراء تحقيق شامل في علاقات رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين مع عدة شخصيات بارزة، من بينهم من وصفهم بـ «المتنافسين السياسيين»، وذلك عبر منشور له على منصة التواصل “Truth Social”.
وجاءت تصريحات ترامب في أعقاب الكشف عن رسائل إلكترونية ظهرت مؤخراً، تتضمن تلميحات إلى علاقات إبستين مع عدة أسماء مهمة على الصعيدين السياسي والاقتصادي.
الشخصيات التي استهدفها ترامب
من بين الأسماء التي طالب الرئيس بالتحقيق في علاقاتها مع إبستين:
الرئيس الأسبق بيل كلينتون.
الاقتصادي لاري سامرز.
ريد هوفمان، مؤسس LinkedIn.
مصرف JPMorgan Chase.
ترامب قال إن هذه العلاقات «تستحق تدقيقاً أكبر من علاقتي أنا مع إبستين»، مؤكّداً أنه يرغب في معرفة “ما كان يجري معهم” ومع إبستين.
دوافع إعلان التحقيق
تأتي هذه الخطوة في وقت عاد فيه الجدل حول علاقة ترامب بإبستين، بعد إطلاق لجنة الإشراف في الكونغرس لمجموعة من الوثائق التي تشير إلى تواصل بين إبستين وترامب.
ترامب يرى أن خصومه السياسيين (وخاصة من الحزب الديمقراطي) يحاولون استخدام قضية إبستين لضرب صورته، لذلك هو يريد تحويل الضغط نحوهم عبر دعوة العدالة للتحقيق معهم أولاً.
ردود الفعل والتداعيات المحتملة
لم يصدر بعد رد موحد من وزارة العدل أو الـ FBI حول ما إذا كان سيتم فتح تحقيق رسمي بناءً على طلب ترامب.
الأسماء التي ذُكرت لها “صلات مع إبستين” لديها سابق معرفة عامة بعلاقة إبستين مع شخصيات قوية، ما يعني أن التحقيق المحتمل قد يثير تساؤلات واسعة حول شبكته وتأثيرها.
تثير خطوة ترامب مخاطر اتهامات بتسييس العدالة، حيث قد يُنظر إليها كتحرك يستخدم السلطات القضائية لاستهداف منافسيه السياسيين.


