كتب : دينا كمال
ساحل العاج تعزز حدودها مع مالي بسبب موجات لجوء متزايدة
عزّزت ساحل العاج إجراءاتها الأمنية على حدودها الشمالية بعد رصد “تدفقات غير معتادة” للاجئين القادمين من مالي، في ظل تصاعد هجمات تنفذها جماعات مسلحة ضد المدنيين هناك.
وأشار مجلس الأمن القومي الإيفواري في بيان عقب اجتماعه أمس الخميس إلى أنه كلّف القيادات العسكرية برفع مستوى التأمين في المناطق الحدودية لمواجهة الوضع المتصاعد.
وأوضح البيان أن الزيادة الملحوظة في أعداد طالبي اللجوء تبدو مرتبطة باعتداءات تنفذها جماعات إرهابية تستهدف سكان عدة مناطق جنوب مالي، مؤكداً أن السلطات تعمل حالياً على تسجيل الوافدين الجدد.
ولم يورد البيان أسماء الجماعات المتورطة في أعمال العنف.
وتواجه مالي، الدولة الحبيسة، تمرداً مسلحاً تشنه مجموعات مرتبطة بتنظيم القاعدة، كانت قد أعلنت في سبتمبر الماضي منع دخول شحنات الوقود، ما تسبب في ازدحام شديد بمحطات البنزين في العاصمة وإغلاق المدارس بشكل مؤقت.
وأثار التصعيد الأخير من جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” مخاوف من سعيها لتوسيع نفوذها في البلاد، إذ وسّعت عملياتها في الغرب، وتتقدم تدريجياً ناحية الجنوب باتجاه ساحل العاج.
ورفض وزير خارجية مالي هذا الأسبوع الحديث عن احتمال سيطرة المتشددين على العاصمة باماكو قريباً، معتبراً ذلك أمراً غير منطقي.


