كتب : يسرا عبدالعظيم
صفقة أسلحة أمريكية تشعل توتراً جديداً بين الصين واليابان بشأن تايوان
تسببت صفقة أسلحة جديدة وافقت عليها الولايات المتحدة لصالح تايوان في إشعال موجة توتر دبلوماسي بين الصين واليابان، وسط تصاعد حساسيات الملف الأمني في شرق آسيا.
وأعربت الصين عن رفضها القاطع للصفقة، مؤكدة أنها تمثل “انتهاكًا واضحًا” لمبدأ الصين الواحدة، ودعت واشنطن إلى وقف دعمها العسكري لتايبيه. كما وجّهت بكين انتقادات مباشرة لليابان على خلفية تصريحات اعتبرتها “منحازة” لتايوان وتساهم في تعقيد الوضع الإقليمي.
وقالت الخارجية الصينية إن اليابان “تتدخل في شؤون داخلية صينية”، محذرة من تداعيات المواقف اليابانية على العلاقات بين البلدين.
في المقابل، رحّبت تايوان بالصفقة الأمريكية، مؤكدة أنها تهدف لتعزيز قدرات الدفاع الجوي للجزيرة في ظل ما تصفه بـ”التهديدات المتزايدة” من الصين. وأوضحت حكومة تايبيه أن التعاون العسكري مع الولايات المتحدة جزء من جهود الحفاظ على الأمن في مضيق تايوان.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التوترات بين القوى الكبرى في المنطقة، بينما تواصل الولايات المتحدة تعزيز دورها العسكري في شرق آسيا رغم اعتراضات الصين.


