كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن قوات من جيش الدفاع الإسرائيلي أطلقت النار مساء اليوم في الضفة الغربية، ما أدى إلى مقتل طفلين فلسطينيين خلال اقتحام نفّذته القوات في إحدى المناطق.
ووفقاً للتقرير، فإن القوات الإسرائيلية اقتحمت بلدة من بلدات الضفة الغربية، وداخل العملية قُتل الطفلان بعدما تعرّضا لإطلاق نار مباشر، في حين لم تصدر بعد القوات الإسرائيلية بياناً رسمياً يفصّل ملابسات الحادثة أو يوضح ما إذا كانت قد استهدفت متهماً أو كانت عملية إطلاق النار في سياق عمليات اعتقال أو تفتيش.
وتأتي الحادثة ضمن سلسلة من الاقتحامات والعمليات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، والتي تترافق غالباً مع اشتباكات وإطلاق نار، فيما لطالما نبهت منظمات حقوق الإنسان إلى توسع نطاق ما يُوصَف بإطلاق النار “غير القانوني” على فلسطينيين، بمن فيهم أطفال، من جانب القوات الإسرائيلية.
المعطيات المتوفّرة حتى الآن:
الطفلان قُتلا خلال عملية اقتحام إسرائيلية في الضفة الغربية، بحسب “وفا”.
لا توجد حتى الآن أرقام دقيقة بشأن هويتي الطفلين أو عمرهما أو المكان الدقيق لعملية القتل، ولم يصدر من الجانب الإسرائيلي حتى اللحظة التوضيح الكامل للأسباب أو كيف جرت الأحداث.
الحادثة تأتي في سياق عام يتميز بارتفاع وتيرة الاقتحامات الليلية للبلدات الفلسطينية وعمليات اعتقال واسعة، إضافة إلى استخدام متزايد لأسلحة وقنابل غاز وهجمات المستوطنين، ما يزيد من حدة التوتر الأمني في المنطقة.
تُعدّ هذه الواقعة دلالة إضافية على الخطر المتزايد الذي يواجهه الأطفال الفلسطينيون في مناطق النزاع، لا سيما في سياقات الاقتحامات العسكرية والاعتداءات التي تنفّذها القوات والمستوطنون على حدّ سواء. وتثير تساؤلات جدّية بشأن تطبيق المعايير القانونية الدولية المتعلقة بحماية المدنيين، وتحديداً الأطفال، أثناء العمليات العسكرية والاقتحامات.


