كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
رام الله – استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، في بيان صدر صباح الخميس، جريمة حرق مسجد “مسجد الحاجة حميدة” الواقع بين بلدتي دير استيا وكفل حارس شمال‑غرب محافظة سلفيت، ووصفت ما جرى بأنه «جريمة نكراء واعتداء صارخ على مشاعر المسلمين».
وجاء في البيان أن الحريق الذي أضُرم فجر اليوم بمسجد الحاجة حميدة، عقب دخول مجموعة من المستوطنين إلى الموقع وإشعال نيران داخل المبنى، إضافة إلى كتابة شعارات عنصرية على جدرانه، يدل بشكل واضح على «الهمجية التي وصلت إليها آلة التحريض الإسرائيلية العنصرية تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين».
وأضافت الوزارة أن «لم يعد هناك أماكن عبادة آمنة في ظل الاعتداءات والجرائم التي تتعرض لها من قبل الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين»، معتبرة أن هذا الاعتداء «عنصرية استفزازية جديدة تضاف إلى قائمة الجرائم الإسرائيلية المتسلسلة بحقّ المقدسات».
ودعت الوزارة في بيانها المؤسسات الإسلامية الدولية، بما في ذلك منظمة التعاون الإسلامي والمؤتمر الإسلامي، والدول العربية والإسلامية، إلى «العمل الفوري لإنهاء هذه الاعتداءات التي فاقت كل وصف».
كما ناشدت الوزارة المجالس المحلية والمواطنين في التحرّك لحماية أماكن العبادة «في هذه الأوقات العصيبة التي يمرّ بها أبناء شعبنا».
وكانت مصادر ميدانية أفادت بأن مجموعة من المستوطنين أقدمت فجر اليوم على تفجير نوافذ المسجد وسكب مواد قابلة للاشتعال داخله، ما أدى إلى اندلاع الحريق في جزء من المبنى، ثم تضررت بعض أجزاءه، قبل أن تصل طواقم الدفاع المدني الفلسطيني وتُسيطر على الحريق.
يُذكر أن الاعتداء يأتي ضمن تصاعد متواصل في هجمات المستوطنين على دور العبادة والممتلكات الفلسطينية في محافظة سلفيت والضفة الغربية مهّدت له تقارير حقوقية عن زيادة وتيرة هذه الاعتداءات خلال الفترة الأخيرة.


