كتب : يسرا عبدالعظيم
الحمّام التركي: تجربة فريدة للعناية بالجسم والصحة النفسية
يُعد الحمّام التركي من أقدم وأشهر تقاليد العناية بالجسم في العالم، ويجمع بين الاسترخاء الجسدي والتجديد النفسي في تجربة صحية متكاملة. يعود أصل الحمّام التركي إلى العهد العثماني، حيث كان جزءًا من الحياة اليومية للناس، ولم يقتصر دوره على النظافة الشخصية، بل امتد ليشمل العناية بالبشرة، تحسين الدورة الدموية، والتخلص من التوتر والإجهاد النفسي.
فوائد الحمّام التركي للجسم:
تنقية الجسم من السموم: يعتمد الحمّام التركي على استخدام البخار والماء الساخن، مما يساهم في فتح المسام والتخلص من السموم والدهون الزائدة.
تحسين الدورة الدموية: الحرارة والرطوبة تساعد على توسيع الأوعية الدموية وتنشيط الدورة الدموية، ما ينعكس على صحة القلب والعضلات.
العناية بالبشرة: تقشير الجسم بالليفة أو الصابون الطبيعي يُزيل الخلايا الميتة ويمنح البشرة نعومة وإشراقة طبيعية.
تخفيف التوتر والإجهاد النفسي: الجلسة البخارية توفر جوًا هادئًا يساعد على الاسترخاء النفسي وتقليل مستويات التوتر.
تخفيف آلام العضلات والمفاصل: الحرارة والبخار تساعد على استرخاء العضلات وتخفيف آلام المفاصل بعد يوم طويل من العمل أو التمارين الرياضية.
خطوات تجربة الحمّام التركي:
الدخول إلى غرفة البخار: تبدأ الجلسة بالجلوس في غرفة بخار مشبعة بالرطوبة والحرارة، لتعزيز إفراز العرق وتنشيط الدورة الدموية.
التقشير: يستخدم المعالج ليفة أو صابون طبيعي لتقشير الجسم وإزالة الجلد الميت.
الغسل والتدليك: بعد التقشير، يتم غسل الجسم جيدًا مع جلسة تدليك تساعد على استرخاء العضلات وتنشيط الدورة الدموية.
الاسترخاء النهائي: تُختتم الجلسة بالجلوس أو الاستلقاء على أسطح دافئة، مما يترك الجسم منتعشًا والعقل في حالة صفاء وراحة.
يعتبر الحمّام التركي اليوم وجهة مثالية للباحثين عن رفاهية العناية الشخصية والصحة النفسية، سواء في المنتجعات الفاخرة أو مراكز العناية بالبشرة. إنه أكثر من مجرد تنظيف للجسم، فهو تجربة متكاملة لتجديد الحيوية والطاقة والشعور بالراحة الداخلية والخارجية..


