كتب : يسرا عبدالعظيم
دمشق تكشف عن خطط أمنية مع إسرائيل ومفاوضات لدعم جنوب البلاد ورفع العقوبات
كشف الرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقاءاته مع شخصيات سورية وأميركية في واشنطن أن الحكومة السورية تعكف على إعداد اتفاقية أمنية جديدة مع إسرائيل، بالتوازي مع مساعٍ لاستقرار الجنوب السوري ودمج ميليشيات محلية، كما أشار إلى تقدم مفاوضات رفع العقوبات عن سوريا.
أبرز ما جاء في التصريحات:
أكد الشرع أن دمشق طلبت من إسرائيل العودة إلى حدود ما قبل 8 ديسمبر كشرط لأي تسوية أمنية محتملة.
أشار إلى أن الحكومة السورية تسعى لـ استقرار محافظة الجنوب (درعا، القنيطرة، السويداء) لتمكين جهود إعادة البناء بعد سنوات النزاع.
أوضح أن قوى داخل القوات السورية الديمقراطية (قسد) منفتحة على الاندماج مع الحكومة السورية، وأن الولايات المتحدة تلعب دور الوسيط في هذا الملف.
شدد على أن ملف رفع العقوبات الأمريكية عن دمشق قد دخل مراحل متقدمة ويقترب من نهايته.
الاتفاق الأمني المحتمل بين سوريا وإسرائيل، الذي ترعاه الولايات المتحدة جزئيًا، يعد من الملفات الحساسة في الشرق الأوسط نظرًا لموقعه الجغرافي وأبعاده السياسية. دمشق تطمح من خلاله إلى استعادة السيطرة على الجنوب السوري وجذب الاستثمارات لإعادة الإعمار، بينما تسعى إسرائيل لتأمين حدودها الشمالية. التدخل الأميركي يهدف لضبط النفوذ الإقليمي الإيراني وحماية مصالح واشنطن في المنطقة.
تحقيق استقرار أكبر في الجنوب السوري يمهد الطريق لإعادة الإعمار وتقليل نشاط الميليشيات المسلحة.
إمكانية رفع العقوبات تدريجيًا لدعم الاقتصاد السوري الهشّ.
تجنب سوريا صراعًا مباشرًا مع إسرائيل، رغم احتمال تقديم تنازلات سياسية حساسة.
عدد المشاهدات: 0



