كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الولايات المتحدة فرضت قيودًا على أي رد عسكري محتمل من إسرائيل تجاه حركة حماس، وذلك بعد تأخر تسليم جثث العسكريين والمدنيين الإسرائيليين المحتجزين لدى الحركة في قطاع غزة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود دبلوماسية أمريكية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الصراع نحو مواجهة أوسع قد تزيد من الأزمة الإنسانية والعسكرية في غزة.
وأبرز محللون إسرائيليون أن القرار الأمريكي يمثّل ضغطًا غير مسبوق على تل أبيب، ويحدّ من خيارات الجيش الإسرائيلي للرد على الهجمات أو التحركات العسكرية لحماس، ويجبر الحكومة على تبني أساليب دبلوماسية وتفاوضية لمعالجة الملف المعلق بشأن الجثث المحتجزة.
وأوضحت هيئة البث أن إسرائيل كانت تدرس تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية انتقامية ضد مواقع الحركة، ردًا على الهجمات الأخيرة، إلا أن تدخل واشنطن أوقف أي خطوات عسكرية محتملة، مع استمرار التوتر على طول الحدود مع غزة.
وفي الوقت نفسه، تبذل الحكومة الإسرائيلية جهودًا داخلية وخارجية للتوصل إلى حلول بديلة تشمل الوساطات الدولية لضمان تسليم الجثث وإيجاد مخرج للملف دون تصعيد عسكري مباشر.
ويشير مراقبون إلى أن القرار الأمريكي يعكس المخاوف من تأثير الصراع على الاستقرار الإقليمي، بما في ذلك الأمن البحري والتجارة الدولية، وأهمية الحفاظ على خطط التهدئة التي تسعى الأطراف الدولية إلى تثبيتها.
ويأتي هذا التطور في ظل حالة توتر متصاعد في المنطقة، وسط مخاوف من اندلاع مواجهات أوسع، بينما يركز المجتمع الدولي على دعم جهود الوساطة لتجنب أضرار إضافية للمدنيين على كلا الجانبين.


