كتب : رئيس التحرير د فرات البسام
السعودية و142 دولة
رئيس التحرير – فرات البسام
هذه كلمات قد يعتقد البعض أننا نصنع منها حروف ونقوش وربما ترجمتها تعني المواعظ والصلوات والتراتيل ، ولكنها ببساطة نكتبها حقيقة واقعة كما هي .. وأريد أن أرجع للتاريخ
يحكي في الأساطير ان مدينة طروادة التاريخية من بناها آلة البحر ( أن بوسيدون) وكان برفقته (ابولو) آله الشعر والفن واشتهرت طروادة .المدينة بقوتها .وحملتني الذكرى إلى شيئا من حملة الروح في عودتها للوراء . من هنا جعلتني ذاكرتي أعود ايضا إلى قصائد ( كافافيس) وقلت لنفسي في احد الأيام هل ( فلسطين ) هي الفكرة الروحية لقهر المستحيل والعودة لحضن الفكرة العربية التي عاش فيها الشعوب والمجتمعات العربية على مر أكثر من 77 عام منذ نهاية الحرب العالمية الثانية سنة 1948؟ ، وستكون طروادة العصر واسأل نفسي، أم أن (فلسطين) تلك الأرض الذي يشعر الفلسطينيون لوحدهم بسعادتهم بفجرها وغروبها حتى بقسوتها؟ .وعدت للواقع مرة أخرى وقلت آليس من نعومة أضافرنا وكل العرب والمسلمون يعيشون هذه القضية ؟ وكانت ولا زالت بريق أعيننا ونرى فلسطين كلما سافرنا إلى الأردن او لبنان او سوريا لأننا نكون قرب حدودها وعشنا مع هذه القضية . فمهما قال المغرضون أو المتهكمون ماذا قدم العرب لفلسطين نقول لم يكن هناك فلسطين لو لا وقوف العرب بشعوبهم من المحيط إلى الخليج وحكوماتهم وإصرارهم على أن فلسطين دولة عربية ووقوف الأبطال من الشعب الفلسطيني الذين يضحون بأنفسهم وبكل ما يملكوا من أجل حريتهم والتمسك بحقوقهم الكاملة في أرضهم والعيش الكريم وأستقلالهم كدولة معترف بها في الأمم المتحدة . ولكن للأسف رأينا البعض وانا اعتبرهم من القلة القليلة بين شعب فلسطين وبعض المرتزقة بين العرب ضحوا بالأبرياء من الشعب الفلسطيني وتضحياتهم مقابل خيانتهما و عدم إدراكهم السياسي ان القضية الفلسطينية هي قضية تخص الأمم وتخص دول عظمى لا يمكن التعامل معها بالعواطف أو بالشعارات ولا بوسائل التواصل الاجتماعي خاصة أمام كيان صهيوني غاصب مجرم حقّاً ومدعوم من دول كبرى وعظمى أمام شعب أعزل أو دول إمكانيتها البشرية والعسكرية والتكنولوجيا محدودة من هنا سوف أقفز من (( رؤية سور الصين الى رؤية سور العين )) وأقول ماذا قدم الواقع ؟ وما رأته العين في العالم وما لمسته الأيادي وكل ما أكتبه وسأقوله هو صفعة وطعنة نجلاء على مر الزمن لن تندمل إلى كل من شكك في الموقف السعودي تجاه فلسطين وقضيتها وكل تلك الشعارات من بعض المرتزقة وبعض الدول التي حاولت أن تتاجر بفلسطين وشعبها الأعزل المسكين ولهؤلاء الشهداء والنازحين وحقيقة كان هناك فشل نسبي في تغطية كيف استطاعت الدبلوماسية السعودية ان تنجح فيما لم تستطع دبلوماسية دول كبرى في إقناع 142 دولة بالأعتراف بالدولة الفلسطينية وهذا الإنجاز السعودي سيبقى ك أكبر أنجاز سياسي واجتماعي تحقق على مر الزمن الحديث بما إننا اقنعنا واعترفنا واعترفت كل الأمم والدول فيما نصت عليه قرارات الأمم المتحدة في الخرائط الجغرافية لدول العالم والاعتراف بسيادة الدول منذ عقود وبقيت فلسطين من غير حدود ومن غير دولة ولكن حقيقة سيذكر شعب فلسطين ومن خلفه كل شرفاء العالم ان دولة فلسطين القادمة ستعلن بجهود من الدول العربية شعب وحكومات وكانت المملكة العربية السعودية هي رأس الرمح في هذا الإنجاز التاريخي الذي سوف يكون جزء مهم من الحاضر وسيكون في يوم جزء من التاريخ من خضته ورجته وسوف يسجل ان في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود وعهد ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان الذي جعل القضية الفلسطينية أحد أهم اهتماماته وصلت إلى المبتغاة وان هذا الإنجاز سوف يحفظ على أرفف في كل متاحف التاريخ


