كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
فرنسا: إضراب واسع يغلق برج إيفل وقاعات باللوفر ويقلص زيارة متحف أورسيه
تسببت موجة الإضرابات التي تشهدها فرنسا احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مستوى الخدمات العامة في إغلاق برج إيفل أمام الزوار، إلى جانب إغلاق بعض قاعات متحف اللوفر وتقليص ساعات استقبال الزائرين في متحف أورسيه بالعاصمة باريس.
وأعلنت الشركة المسؤولة عن إدارة برج إيفل إغلاق المعلم السياحي بسبب الإضراب، ودعت حاملي التذاكر الإلكترونية إلى مراجعة رسائل البريد الإلكتروني لمعرفة التفاصيل المتعلقة بحجوزاتهم.
**اللوفر وأورسيه يتأثران بالإضراب**
وشهد متحف اللوفر إغلاق بعض قاعاته بصورة استثنائية نتيجة مشاركة عدد من العاملين في الإضراب، فيما قرر متحف أورسيه إغلاق أبوابه أمام الزوار في السادسة مساء بالتوقيت المحلي.
كما أعلن متحف أورسيه رد قيمة التذاكر المحجوزة إلكترونيا بصورة تلقائية للزيارات المقررة بعد الرابعة والنصف مساء، ويضم المتحف مجموعة بارزة من أعمال المدرسة الانطباعية.
**توقعات بمشاركة مئات الآلاف في الاحتجاجات**
وتأتي هذه الإغلاقات بالتزامن مع موجة احتجاجات واسعة تشهدها فرنسا، وسط توقعات بمشاركة ما بين 500 ألف و700 ألف شخص في التحركات الاحتجاجية، ومخاوف من تكرار مشاهد العنف التي شهدتها البلاد في 17 أكتوبر الماضي.
وشهدت احتجاجات أكتوبر اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة، وهجمات على مبان عامة، إلى جانب أعمال نهب وتخريب طالت نحو 3 آلاف متجر، بحسب التقارير الواردة في هذا الشأن.
**فرنسا تنشر 70 ألف شرطي لتأمين الاحتجاجات**
وفي مواجهة مخاوف تجدد أعمال العنف، أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز نشر نحو 70 ألف شرطي وعنصر من قوات الدرك في مختلف أنحاء البلاد، لتأمين الاحتجاجات وحماية المنشآت العامة والممتلكات.
ويعادل هذا الانتشار الأمني حجم القوات التي استخدمت خلال تحركات السبتين الماضيين، ويتجاوز بصورة كبيرة الانتشار الذي شهدته احتجاجات 17 أكتوبر، عندما واجهت قوات الأمن صعوبات في السيطرة على الاضطرابات.
وتكشف إغلاقات أبرز المعالم السياحية في باريس عن تأثير الإضراب على الحياة اليومية والقطاع السياحي في فرنسا، وسط ترقب لمدى قدرة السلطات على احتواء التوترات ومنع تجدد أعمال العنف والتخريب.
المصدر: صحيفة لوموند الفرنسية، .
