كتب : دينا كمال
سوريا والأمم المتحدة لتعزيز الصادرات وتمويل المصانع
بحث اتحاد غرف الصناعة السورية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سبل زيادة الصادرات، وتوسيع فرص التسويق الخارجي، ودعم المنشآت الصناعية المتضررة.
وناقش رئيس الاتحاد مازن ديروان، مع وفد البرنامج برئاسة حسن فلاحة، آليات دعم ريادة الأعمال وتطوير برامج التمويل الصناعي.
واستعرض فلاحة مشروعات البرنامج في سوريا، خاصة المجالات المرتبطة بالتنمية المستدامة والطاقة والبيئة والمناخ والحوكمة.
وأشار إلى العمل على مشروعات تستهدف دعم الكهرباء في المدن الصناعية السورية، وتعزيز قدرة المنشآت على استئناف نشاطها.
وأوضح أن البرنامج يطور مبادرات لتمويل ريادة الأعمال، وتقديم قروض تسهم في إعادة تشغيل المصانع المتضررة.
كما يستعد البرنامج لافتتاح أكاديمية متخصصة في التصدير، بهدف رفع قدرات المنتجين السوريين وتسهيل وصول منتجاتهم إلى الأسواق الخارجية.
من جانبه، أشاد ديروان بجهود البرنامج في مساندة المصنعين، واقترح تعيين مسؤول للتنسيق بين الجانبين بالتعاون مع غرف الصناعة السورية.
ويهدف المقترح إلى إيصال برامج التمويل إلى المستفيدين بصورة أكثر فاعلية، فيما أكد الاتحاد استعداده للمشاركة في أنشطة أكاديمية التصدير.
وتطرق الاجتماع إلى نتائج مؤتمر القطاع الخاص الذي نظمه البرنامج مؤخراً، والاستعدادات لعقد مؤتمر جديد بالتعاون مع جهات القطاع الخاص السوري.
وكانت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية قد أطلقت، في الأول من يونيو 2026، المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص.
وجاء المؤتمر بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وحكومة اليابان، بهدف تعزيز مشاركة القطاع الخاص في رسم مستقبل الاقتصاد السوري.
كما استهدف تحديد أولويات التعافي الاقتصادي، ووضع مسارات لبناء اقتصاد تنافسي ومستدام، يقوم على شراكة فاعلة بين القطاعين العام والخاص.
