كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
مصر: تطورات وفاة الطفل آدم الأحمدي المعروف بلقب الإمام الصغير بعد الكشف عن مادة الأمفيتامين في جسده
أثارت وفاة الطفل آدم محمد الأحمدي البالغ من العمر 11 عاما والمعروف بلقب الإمام الصغير بسبب حفظه للقرآن الكريم حالة من التساؤلات بعد إعلان أسرته أن التحاليل الطبية كشفت عن وجود مادة الأمفيتامين المخدرة في جسده فيما تواصل جهات التحقيق فحص الواقعة لتحديد أسباب الوفاة والوقوف على ملابساتها كاملة
وبحسب رواية والد الطفل فإن آدم أدى صلاة الفجر في المسجد برفقة والده كعادته اليومية ثم عاد إلى المنزل واستعد للذهاب إلى المدرسة دون أن تظهر عليه أي علامات مرضية أو مشكلات صحية واضحة
وأضاف الأب أنه تلقى اتصالا هاتفيا بعد توجهه إلى العمل يفيد بتعرض نجله لوعكة صحية مفاجئة داخل المدرسة بعدما سقط مغشيا عليه وتم نقله إلى المستشفى إلا أن محاولات إنقاذه لم تنته بإنقاذ حياته
وأوضح والد الطفل أن نجله اعتاد الوصول مبكرا إلى المدرسة وتلاوة القرآن الكريم أمام زملائه خلال طابور الصباح مشيرا إلى أن آدم شارك في الطابور يوم الواقعة بصورة طبيعية قبل توجهه إلى الحصة الأولى المخصصة للألعاب
وبحسب رواية الأسرة فقد ذهب الطفل برفقة عدد من زملائه لتغيير ملابسهم وارتداء الملابس الرياضية ثم عاد في حالة صحية حرجة وهو ما دفع والده إلى التساؤل عما حدث خلال هذه الفترة القصيرة وكيف وصلت المادة التي ظهرت في التحاليل إلى جسده
وأكدت والدة آدم، فايزة جمال أحمد، أن نجلها كان متفوقا في دراسته ورياضته، ومواظبا على الصلاة وحفظ القرآن الكريم، كما كان يتدرب في مركز شباب أكتوبر ويمارس الرياضة، مشيرة إلى أنه كان يحلم بأن يصبح طبيبا بشريا، ورفضت ما قد يثار من تفسيرات بشأن تعاطيه المواد المخدرة.
ووفقا لما نقلته التقارير الصحفية عن الأسرة، أشار الأطباء إلى احتمال وجود عيب خلقي بسيط في المخ قد يكون له دور في تأثر حالة الطفل، إلا أن تحديد العلاقة بين نتائج التحاليل والوفاة يظل مرتبطا بنتائج الفحوصات والتحقيقات المختصة، ولا يمكن الجزم بالتفسير النهائي قبل استكمال الإجراءات الرسمية
. وفي سياق متصل، أمرت جهات التحقيق بتشريح جثمان الطفل للوقوف على السبب النهائي للوفاة، والتحقق من ملابسات وصول المادة إلى جسده، وبيان ما إذا كانت الواقعة تتضمن شبهة جنائية من عدمه، مع استمرار التحقيقات لكشف ما حدث خلال وجوده داخل المدرسة.
وتنتظر أسرة آدم نتائج التحقيقات والتقارير الطبية النهائية، مطالبة بكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة المسؤولين إذا ثبت وجود جريمة، مع التأكيد على ضرورة حماية الطلاب داخل المدارس ومنع تكرار مثل هذه الوقائع.
