كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
خيّم الحزن على أهالي قرية العطف التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، عقب وفاة مضيفة الطيران عزة رمزي محمد حسن شعبان، البالغة من العمر 28 عاما، متأثرة بإصابتها خلال الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، وفقا لما أوردته تقارير إعلامية.
وكانت مضيفة الطيران عزة رمزي تستعد للعودة إلى مصر لقضاء إجازة مع أسرتها، التي كانت تنتظر وصولها، قبل أن تتلقى نبأ وفاتها، في صدمة كبيرة لذويها وأهالي قريتها.
من هي مضيفة الطيران عزة رمزي؟
تنتمي عزة رمزي إلى قرية العطف بمركز المحمودية في محافظة البحيرة، وتخرجت في كلية الحقوق قبل أن تلتحق بأكاديمية متخصصة في مجال الطيران، لتبدأ بعدها العمل مضيفة طيران لدى شركة طيران ناس السعودية.
وأقامت عزة في السعودية خلال فترة عملها برفقة شقيقتها التي تعمل في الشركة نفسها، وكانت تخطط لإنهاء عملها والعودة إلى مصر للاستقرار بين أفراد أسرتها، بحسب تصريحات نقلتها وسائل إعلام عن أقاربها.
تفاصيل وفاة عزة رمزي في هجوم مطار الرياض
جاءت وفاة مضيفة الطيران المصرية عقب الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض. وأفادت تقارير إعلامية بأنها فارقت الحياة متأثرة بإصابتها خلال الهجوم، فيما أشارت تقارير أخرى إلى سقوط قتلى ومصابين من جنسيات مختلفة.
وتستدعي حصيلة الهجوم وملابساته الرجوع إلى البيانات الرسمية الصادرة عن السلطات السعودية المختصة، في ظل تداول معلومات متعددة بشأن أعداد الضحايا والمصابين.
ابن عم عزة رمزي يكشف تفاصيل عودتها المرتقبة
وقال أحمد لبيب، ابن عم عزة رمزي، في تصريحات صحفية، إن الراحلة درست الحقوق قبل التحاقها بأكاديمية متخصصة في الطيران، حتى تمكنت من العمل في إحدى شركات الطيران.
وأوضح أن عزة كانت تفكر في إنهاء عملها والعودة إلى قريتها بمحافظة البحيرة للاستقرار مع أسرتها، مشيرا إلى أنها أخبرتهم بأن رحلتها الأخيرة ستكون تمهيدا للعودة إلى مصر وقضاء إجازتها المعتادة بينهم.
وأضاف أن الأسرة عاشت ساعات من القلق بعد تداول أنباء الهجوم، وظل أفرادها يتابعون المستجدات حتى تأكدت شقيقتها الكبرى من وفاتها.
وأشار إلى أن الأسرة أخرت إبلاغ والدها بالخبر من مساء اليوم السابق حتى صباح اليوم التالي، حرصا على حالته الصحية وخشية تأثره بالنبأ.
والد عزة رمزي يستعيد آخر مكالمة معها
روى والد عزة تفاصيل تلقيه خبر وفاة ابنته، قائلا: «كانوا مخبيين عليا.. معرفتش غير الصبح»، موضحا أنه لم يعلم بالخبر فور وقوع الحادث.
واستعاد آخر مكالمة جمعته بابنته قبل وفاتها بثلاثة أيام، حين اتصلت للاطمئنان على صحته بعد تعرضه لكسر في يده ووضعها في الجبس.
وكانت عزة تحرص على التواصل مع والدها باستمرار والاطمئنان على احتياجاته، وهو ما ضاعف من حزن الأسرة بعد رحيلها.
إجراءات نقل جثمان عزة رمزي إلى مصر
وتتابع السفارة المصرية والقنصلية العامة في الرياض، بالتنسيق مع السلطات السعودية المختصة وأسرة الفقيدة، الإجراءات اللازمة لإنهاء المعاملات القانونية والطبية واستخراج التصاريح المطلوبة لنقل الجثمان إلى مصر.
وتشمل الإجراءات استكمال المستندات والتقارير اللازمة تمهيدا لنقل الجثمان إلى مسقط رأسها بمحافظة البحيرة، وسط حالة من الحزن بين أفراد أسرتها وأهالي قرية العطف.
