كتب : دينا كمال
الحرس الثوري: ندعو الناخبين الأمريكيين لرفض الحرب
حث الحرس الثوري الإيراني الأمريكيين على التصويت ضد حلفاء الرئيس دونالد ترامب في انتخابات الكونجرس.
وتزامن ذلك مع انسحاب القوات الأمريكية، اليوم الأربعاء، من قواعدها المتبقية في العراق.
كما واصلت قطر جهودها للتوسط بين واشنطن وطهران، بعد سبعة أشهر من الحرب.
وأصدر الحرس الثوري رسالة من 26 صفحة، دعا فيها الأمريكيين لرفض الحرب والتدخل العسكري الخارجي.
وحثت الرسالة الناخبين على رفض دعم الولايات المتحدة لإسرائيل، وإبعاد القادة الحاليين عن مناصبهم.
وتأتي الدعوة قبل انتخابات الكونجرس المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل.
وأظهر استطلاع أن 17% فقط أيدوا تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة، مقابل 34% للضربات على إيران.
وفي السياق، سمح ترامب بالانسحاب النهائي للقوات الأمريكية من العراق، بعد وجود استمر 23 عامًا.
وأعقب الغزو الأمريكي للعراق اضطرابات واسعة، بلغت ذروتها مع ظهور تنظيم الدولة الإسلامية.
واعتبرت إيران الانسحاب الأمريكي انتصارًا لما تسميه «محور المقاومة» في المنطقة.
وشملت الحرب حلفاء طهران، بينهم الحوثيون في اليمن وحزب الله في لبنان وفصائل عراقية مسلحة.
ورغم المفاوضات واتفاقين لوقف إطلاق النار، لم تتوصل واشنطن وطهران إلى اتفاق ينهي الحرب.
وتكثفت الاتصالات خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لكنها لم تؤدِ لاتفاق بشأن مضيق هرمز.
وتسعى قطر مجددًا للوساطة، بعد دور سابق ساهم في التوصل إلى وقف إطلاق نار قصير.
وأكدت الدوحة استمرار الاتصالات بين الطرفين، والعمل على إيجاد أرضية مشتركة لإنهاء الصراع.
في المقابل، كرر ترامب رفضه امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، وتوقع انتهاء الحرب قريبًا.
وأضعف الصراع القوات الإيرانية وأضر باقتصادها، بينما ردت طهران بهجمات صاروخية ومسيرات.
كما فرضت قيودًا على ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، مما ساهم في ارتفاع أسعار الطاقة.
وطرحت إيران خطة لإعادة فتح المضيق ووقف القتال، تتضمن هدنة لمدة سبعة أيام.
لكن ترامب رفض الخطة، بينما قالت طهران إن واشنطن لم تبلغها رسميًا بالرفض.
وتنفي إيران امتلاك سلاح نووي أو السعي لتصنيعه، وتؤكد حقها في التكنولوجيا النووية السلمية.
