كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
شهدت العاصمة الليبية طرابلس تصعيدًا جديدًا في الاحتجاجات، بعدما أعلن حراك أهالي تاجوراء بدء عصيان
مدني شمل إغلاق عدد من المؤسسات الحكومية، احتجاجًا على تدهور الخدمات العامة واستمرار أزمة
انقطاع الكهرباء، مع مطالبات برحيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة.
وأغلق المحتجون مقر وزارة النفط والغاز، إلى جانب مقري شركتي مليتة والزويتينة للنفط والغاز، كما أقاموا سواتر
ترابية لإغلاق عدد من المرافق الحكومية، من بينها المجلس البلدي في تاجوراء، ومبنى البريد، وفرع مصرف
الجمهورية، وجهاز الإسكان والمرافق، مؤكدين استمرار التصعيد حتى الاستجابة لمطالبهم.
وامتدت الاحتجاجات إلى وزارة الخارجية والتعاون الدولي، التي ظلت مغلقة منذ احتجاجات الأحد، بالتزامن مع قطع
عدد من الطرق الرئيسية وإشعال الإطارات، ما تسبب في اضطرابات مرورية في عدة مناطق بالعاصمة.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الغضب الشعبي بسبب تراجع الأوضاع المعيشية واستمرار أزمة الكهرباء،
بينما تواجه حكومة عبد الحميد الدبيبة أزمة سياسية مستمرة في ظل الانقسام بين المؤسسات الليبية وتعثر
الجهود الدولية للتوصل إلى تسوية تقود لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

