كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
ذكرى 25 يوليو تشعل المشهد السياسي في تونس بين تحركات المعارضة وأنصار الرئيس
تشهد تونس، اليوم السبت، حراكًا سياسيًا متزامنًا مع إحياء ذكرى 25 يوليو، حيث دعت قوى المعارضة وأنصار
الرئيس قيس سعيّد إلى تنظيم وقفات ومسيرات متزامنة، في ظل استمرار التوترات السياسية والأزمات الخدمية التي تشهدها البلاد.
وتعود رمزية هذا التاريخ إلى عام 2021، عندما فعّل الرئيس قيس سعيّد المادة 80 من الدستور، وقرر تجميد
عمل البرلمان وإقالة الحكومة، قبل حل البرلمان لاحقًا، معتبرًا أن تلك الإجراءات جاءت لتصحيح مسار الدولة، بينما
وصفتها قوى المعارضة بأنها “انقلاب” على المسار الديمقراطي.
ودعت جبهة الخلاص الوطني، إلى جانب حركة النهضة وحزب التيار الديمقراطي ومبادرة “نفس”، أنصارها إلى
التظاهر احتجاجًا على سياسات السلطة، فيما حثت القوى الداعمة للرئيس قيس سعيّد مؤيديه على الخروج تأكيدًا لدعمهم لمسار 25 يوليو.
وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه تونس أزمة خدمية متفاقمة، بعد تكرار انقطاع التيار الكهربائي
والمياه بالتزامن مع موجة حر شديدة تجاوزت فيها درجات الحرارة 49 درجة مئوية، ما أثار احتجاجات في عدد من المدن.
وأكد الرئيس قيس سعيّد أن الانقطاعات المتكررة للكهرباء والمياه تمثل “ظواهر غير عادية”، متعهدًا
بمحاسبة المسؤولين عن أي تقصير، وسط ترقب لما ستسفر عنه تحركات اليوم وانعكاساتها على المشهد السياسي التونسي.

