كتب : دينا كمال
النفط: عودة مشتريات الصين قد تدفع الأسعار للارتفاع
تقترب الصين من إنهاء فترة خفض وارداتها النفطية، ما قد يعزز الضغوط الصعودية على أسعار الخام عالميًا.
وتُعد عودة الطلب الصيني أحد أبرز العوامل المؤثرة في توازن سوق النفط خلال المرحلة المقبلة.
وتراجعت واردات الصين إلى أدنى مستوياتها خلال عقد كامل في يونيو الماضي.
وساهم انخفاض الواردات الصينية في الحد من ارتفاع أسعار النفط بين مارس ويونيو الماضيين.
كما ساعدت المخزونات الضخمة للصين على امتصاص آثار اضطرابات الإمدادات العالمية.
وشهدت مخزونات الخام والوقود تراجعًا ملحوظًا في الأسواق الرئيسية، بما فيها الولايات المتحدة.
وخفضت الصين وارداتها النفطية بنحو 4.4 مليون برميل يوميًا مقارنة بمتوسط عام 2025.
وتراجعت الواردات بنسبة 41.3% على أساس سنوي خلال يونيو الماضي.
وبلغت واردات الصين 29.27 مليون طن، بما يعادل 7.12 مليون برميل يوميًا.
وسجلت الواردات أدنى مستوى لها منذ أكتوبر 2016، وفق البيانات الرسمية المتاحة.
وساهمت الاحتياطيات الصينية في استقرار الأسواق رغم اضطرابات تدفقات النفط العالمية.
وتشير التقديرات إلى امتلاك الصين احتياطيات تتراوح بين 1.2 و1.3 مليار برميل من النفط.
وبدأت بكين السحب من مخزوناتها خلال مايو الماضي، واستمرت العمليات في يونيو.
وسحبت الصين نحو 41 مليون برميل من احتياطياتها خلال يونيو، بحسب تقديرات دولية.
ويرى محللون أن بكين لن تستمر طويلًا في الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية.
وتتوقع تقديرات مصرفية زيادة مشتريات الصين من النفط خلال شهري يوليو وأغسطس.
وأصبحت الصين منذ فبراير الماضي العامل الأبرز في تحديد وتيرة الطلب العالمي على النفط.
وقد يؤدي ارتفاع الطلب الصيني مجددًا إلى تعزيز مكاسب أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.
ويترقب المستثمرون عودة الصين إلى الأسواق، لما لها من تأثير مباشر في حركة الأسعار العالمية.

