كتب : دينا كمال
روته: المظلة النووية الأمريكية ركيزة أمن أوروبا
أكد أمين عام حلف شمال الأطلسي، مارك روته، أن المظلة النووية الأمريكية ما تزال الركيزة الأساسية لأمن أوروبا وحريتها.
جاءت تصريحات روته خلال مؤتمر صحفي، عشية انطلاق قمة الحلف في أنقرة، بمشاركة قادة الدول الأعضاء.
وأوضح أن الولايات المتحدة تمثل العنصر الحاسم في منظومة الردع النووي داخل الحلف.
وأضاف أن المظلة النووية الأمريكية تشكل أساس أمن أوروبا، خاصة للدول الأوروبية الأعضاء في الحلف.
وتأتي التصريحات وسط تحركات أوروبية لتعزيز الاستقلالية الدفاعية ورفع جاهزية القدرات النووية الأوروبية.
وتقود فرنسا جهودا لتعزيز دور قدراتها النووية في حماية القارة الأوروبية.
وتتزامن هذه التحركات مع مخاوف من تراجع الالتزام الأمريكي بأمن أوروبا خلال ولاية دونالد ترامب.
وسبق لترامب أن وصف العلاقة مع الحلف بأنها غير متوازنة، ولوح بالانسحاب منه.
وتستعد القمة لإطلاق مرحلة “الناتو 3.0” الهادفة إلى توزيع الأعباء الدفاعية بصورة أكثر عدالة.
وتنص الخطة على تولي أوروبا قيادة الدفاع التقليدي، مع استمرار الردع النووي بقيادة الولايات المتحدة.
وكشفت مصادر دبلوماسية أن مشروع البيان الختامي يؤكد الالتزام بالدفاع الجماعي وفق المادة الخامسة.
كما يتضمن المشروع تعهدا بتقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 70 مليار يورو خلال عام 2026.
وتعني المظلة النووية ضمان دولة نووية حماية دولة حليفة لا تمتلك أسلحة نووية.
وتواصل الولايات المتحدة قيادة هذا الدور داخل الحلف، رغم امتلاك بريطانيا وفرنسا قدرات نووية مستقلة.
وتشهد العلاقات عبر الأطلسي توترا متصاعدا، مع مطالب أمريكية بزيادة مساهمة أوروبا في تحمل أعباء الدفاع.
ورغم ذلك، تبقى المظلة النووية الأمريكية حجر الأساس في منظومة الأمن الأوروبية.

