كتب : دينا كمال
دمشق: لجنة تحقيق دولية تدين الهجوم وتطالب بمحاسبة المسؤولين
أدانت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا الهجوم الذي استهدف مقهى في دمشق، واعتبرته انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي.
وأكدت اللجنة، في بيان، رفضها استهداف المدنيين والمنشآت المدنية تحت أي ظرف.
وأوضحت أن الهجوم أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.
وشددت على أن الاعتداءات ضد المدنيين محظورة بموجب القانون الدولي الإنساني، ولا يمكن تبريرها.
ودعت اللجنة إلى فتح تحقيق شامل ومستقل لكشف ملابسات الهجوم.
وطالبت بمحاسبة جميع المسؤولين، وضمان تحقيق العدالة للضحايا، ومنع الإفلات من العقاب.
وأعربت عن تضامنها مع الضحايا وأسرهم، مؤكدة ضرورة حماية المدنيين.
كما شددت على أهمية احترام القانون الدولي، واتخاذ إجراءات تمنع تكرار مثل هذه الهجمات.
ويأتي موقف اللجنة عقب الهجوم الذي استهدف مقهى في دمشق الخميس الماضي، وأثار إدانات واسعة.
وأسفر الهجوم عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 21 آخرين، بينما تواصل السلطات تحقيقاتها.
ونقلت وسائل إعلام سورية إفادات شهود تحدثوا عن امرأة وضعت حقيبة كبيرة بموقع الانفجار.
وأشار الشهود إلى أن الحقيبة كانت في المكان الذي وقع فيه التفجير.
وأوضحت وزارة الداخلية السورية أن التحقيقات الأولية كشفت استخدام عبوة ناسفة بدائية الصنع.
وأضافت أن العبوة زنت نحو كيلوغرام واحد، وزُودت بشظايا معدنية لزيادة حجم الخسائر.

