كتب : زينب السوداني مراسلة العرب نيوز اللندنية/العراق
(خاص للعرب نيوز اللندنية) …النزاهــة تقــترح حــلولاً لتجــاوز أزمـــة الطــاقــة الكهــربائيــة
صرح مدير المكتب الإعلامي لهيئة النزاهة
الاستاذ علي محمد، لمراسلة العرب نيوز اللندنية، زينب السوداني، لرفع العبء عن كاهل المواطنين..
تفعيل الرقابة الحكومية وزيارات لجان التفتيش لمراقبة الالتزام بالتسعيرة الرسمية وساعات التشغيل
عدم ترويج معاملات نصب المولدات إلا بعد إجراء الكشف الموقعى
دعت هيئة النزاهة الإتحادية إلى تأليف خليّة لإدارة ملف المولّدات الأهلية، بالتنسيق مع وزارتي الكهرباء والنفط والمحافظات ومجالس المحافظات والأجهزة الأمنيَّة المعنية.
وفي تقرير أرسلت نسخة منه إلى مكتب رئيس مجلس الوزراء، أشارت إلى قيام فريق من دائرة الوقاية بالانتقال إلى وزارة النفط/ شركة توزيع المنتجات النفطية، واللقاء برئيس هيئة التفتيش ومعاون رئيس هيئة التجهيز، للتعرُّف على آلية عمل المولدات الأهلية في بغداد والمُحافظات، أوصت بأخذ الإجراءات القانونيَّة الرادعة بحق أصحاب المولدات المخالفين، عبر فرض الغرامات الماليَّة أو إيقاف تجهيز الحصص الوقودية ورفع المولدات المخالفة واستبدالها بمُولّداتٍ أخرى.
التقرير شدَّد على ضرورة تفعيل الرقابة الحكومية على أصحاب المُولّدات، وإجراء الجولات الميداني وزيارات لجان التفتيش في مجالس المُحافظات والمُحافظات والوحدات الإدارية؛ لمراقبة الالتزام بالتسعيرة الرسمية، وحثّ شركة توزيع المنتجات النفطية على تسجيل جميع أصحاب المُولّدات غير المسجلين سابقاً
لقطع الطريق أمام أصحاب المُولّدات الذين يقومون برفع أسعار التجهيز؛ بحجة عدم تخصيص حصصٍ وقوديَّةٍ لهم، وأوصى بتحديد سعر الأمبير بما يتناسب مع الواقع المعاشيّ للمُواطن، وأن يكون دفع مبلغ الاشتراك الشهريّ عبر وصولاتٍ مكتوبةٍ؛ لتكون حجةً على صاحب المُولّدة والمُواطن.
واقترح تفعيل نظام العدادات الإلكترونية، ونصب أصحاب المُولّدات عداداتٍ ذكية لقياس استهلاك الطاقة لكل مشتركٍ، وإنهاء العمل بنظام الاميير الثابت؛ ليكون الدفع مقابل الاستهلاك الفعليّ، مُنوّهاً بعدم وجود قانون أو تعليماتٍ تنظيم عمل المولدات، داعياً إلى تكثيف الرصد والمتابعة في المناطق كافة؛ لمراقبة عمل المولدات ورفد الجهات المختصة بالمعلومات اللازمة حول مدى الالتزام بالتعليمات الحكومية، فضلاً عن عدم ترويج معاملات نصب المولدات إلا بعد إجراء الكشف الموقعيّ من قبل الوحدات الإداريَّة المختصة، وإعداد تقرير تفصيلي يبين الحمل الفعلي للمولدة.
التقرير تحدَّث عن تجهيز الكاز للمُولّدات بأسعارٍ مدعومةٍ أو مجانيةٍ شريطة الالتزام بساعات التشغيل المُحدَّدة بالتناوب مع الكهرباء الوطنيَّة، وعدم تجاوز التسعيرة المُحدّدة من قبل مجالس المُحافظات، مشيراً إلى خصم مبالغ ماليَّةٍ من قيمة الاشتراك الشهريّ عن ساعات عدم التشغيل؛ نتيجة الأعطال الحاصلة في المُولّدات، بما يتناسب مع مُدَّة العطل.

