كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
يُعد فيتامين «د» من العناصر الغذائية الأساسية التي لا غنى عنها لصحة الإنسان، لما له من دور محوري في تعزيز قوة العظام والأسنان، ودعم الجهاز المناعي، وتحسين امتصاص الكالسيوم في الجسم. ورغم شهرة السردين كمصدر غني بفيتامين «د»، إلا أن هناك أطعمة أخرى تتفوق عليه في محتواها من هذا الفيتامين، ويمكن أن تسهم بشكل أكبر في سد احتياجات الجسم اليومية.
سمك الترويت يأتي في مقدمة هذه الأطعمة، حيث يحتوي على نسب مرتفعة من فيتامين «د» تفوق تلك الموجودة في السردين. ويُعد خيارًا غذائيًا مثاليًا لمن يسعون إلى تعزيز صحة العظام والوقاية من نقص الفيتامين، خاصة عند تناوله مشويًا أو مطهوًا بطرق صحية.
أما سمك الرنجة فيُعد من المصادر البحرية الغنية بفيتامين «د»، ويتميز بسهولة إدخاله في الوجبات اليومية سواء كان طازجًا أو محفوظًا. ويساعد تناوله بانتظام على رفع مستويات الفيتامين في الجسم، إلى جانب احتوائه على دهون صحية مفيدة للقلب.
ويُعرف سمك السلمون بقيمته الغذائية العالية، إذ يحتوي على كميات كبيرة من فيتامين «د»، خاصة الأنواع البرية منه. كما أنه غني بأحماض أوميغا 3، التي تسهم في تحسين صحة القلب والدورة الدموية، ما يجعله من أفضل الخيارات الغذائية المتكاملة.
كما يبرز سمك الماكريل كأحد الأسماك الدهنية التي تتفوق على السردين في محتواها من فيتامين «د». ويُنصح بتناوله بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن، لما له من فوائد متعددة تشمل دعم صحة العظام والمناعة.
ومن المصادر غير الحيوانية، يأتي الفطر المعرض للأشعة فوق البنفسجية، حيث يمتلك قدرة طبيعية على إنتاج فيتامين «د» عند تعرضه للضوء. ويُعد هذا النوع من الفطر خيارًا مهمًا للنباتيين أو لمن يفضلون تقليل استهلاك الأسماك.
وتشمل القائمة أيضًا الأطعمة المدعّمة بفيتامين «د»، مثل الحليب ومشتقاته وبعض العصائر والبدائل النباتية. وغالبًا ما تحتوي هذه المنتجات على كميات مضافة من الفيتامين قد تتجاوز ما يوفره السردين، ما يجعلها حلًا عمليًا لمن يعانون من نقصه.
ويؤكد خبراء التغذية أن الجمع بين هذه الأطعمة، إلى جانب التعرض المعتدل لأشعة الشمس، يساعد بشكل فعال على الحفاظ على مستويات صحية من فيتامين «د»، ويقلل من مخاطر الإصابة بهشاشة العظام وضعف المناعة، خاصة لدى كبار السن والأطفال.


