كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
حذر خبراء الصحة من أن بعض العادات اليومية والعوامل النفسية قد تتسبب في تقدم العمر بشكل أسرع من الطبيعي، مؤكدين أن تغييرات نمط الحياة يمكن أن تساعد في إبطاء الشيخوخة والحفاظ على صحة الجسم والعقل.
وأشار الخبراء إلى خمسة أسباب رئيسية تؤدي إلى تسريع ظهور علامات التقدم في السن:
العلاقات السامة (التوكسيك)
العلاقات غير الصحية، سواء كانت مع الأصدقاء أو الشريك أو الزملاء في العمل، تسبب ضغطًا نفسيًا مستمرًا يزيد من إنتاج هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، ما يؤدي إلى ضعف جهاز المناعة وتسريع الشيخوخة.
قلة النوم أو النوم المتقطع
النوم غير الكافي يمنع الجسم من القيام بعمليات التجديد الخلوي وإصلاح الأضرار اليومية، ويؤدي إلى ظهور التجاعيد مبكرًا وفقدان حيوية البشرة.
نمط الحياة المستقر وقلة الحركة
قلة النشاط البدني تؤثر على الدورة الدموية ومستوى الطاقة، كما تزيد من احتمالية زيادة الوزن ومشاكل القلب والشرايين، ما ينعكس سلبًا على مظهر الجسم وصحته العامة.
التغذية غير المتوازنة
الإفراط في الأطعمة المصنعة والسكريات والدهون غير الصحية يؤدي إلى التهاب مزمن في الجسم ويقلل من إنتاج مضادات الأكسدة الطبيعية، مما يسرع ظهور علامات التقدم في السن.
التعرض المستمر للضغط النفسي والإجهاد
التوتر المزمن يرفع مستوى هرمونات التوتر ويؤثر على جودة النوم وصحة القلب والمناعة والبشرة، كما يرتبط بزيادة التجاعيد المبكرة وفقدان مرونة الجلد.
وأكد الخبراء أن الوعي بهذه العوامل والحد منها يمكن أن يساعد في الحفاظ على الشباب والصحة لفترة أطول، من خلال:
اختيار العلاقات الصحية والداعمة نفسيًا.
الالتزام بنوم منتظم وكافٍ.
ممارسة الرياضة بانتظام.
تناول غذاء متوازن غني بمضادات الأكسدة والخضروات والفواكه.
تطبيق تقنيات إدارة التوتر مثل التأمل واليوغا والتنفس العميق.
وأشاروا إلى أن الصحة النفسية والجسدية مترابطة ارتباطًا وثيقًا، وأن الاهتمام بها يمكن أن يقلل بشكل كبير من علامات الشيخوخة المبكرة ويزيد من جودة الحياة على المدى الطويل.


