كتب : يسرا عبدالعظيم
إنفاق 4 شركات على الذكاء الاصطناعي في 2026 يعادل اقتصاد دولة بأكملها
كشف تقرير حديث أن أربعة من أكبر شركات التكنولوجيا العالمية — وهي ألفابت (Google)، ومايكروسوفت، وميتا، وأمازون — تخطط لإنفاق مبالغ ضخمة على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 تصل قيمتها الإجمالية إلى نحو 700 مليار دولار تقريبًا، وهو رقم ضخم يقارب حجم اقتصاد دولة مثل السويد خلال سنة واحدة.
حجم الإنفاق:
أعلنت الشركات الأربع عن خطط لرفع مستويات الإنفاق الرأسمالي (CapEx) لتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مراكز البيانات، الرقائق، الشبكات، وأدوات الحوسبة المتقدمة.
يتجاوز مجموع ما تنوي ضخّه في 2026 ما كان متوقعًا في السنوات السابقة، وهو ارتفاع كبير يُظهر التسارع التنافسي في سباق الذكاء الاصطناعي بين “عمالقة التكنولوجيا”.
أين تذهب هذه الاستثمارات؟
الإنفاق لا يقتصر على تطوير الخوارزميات فقط، بل يشمل:
بناء مراكز ضخمة للحوسبة السحابية وصناديق بيانات متطورة.
شراء شرائح متقدمة لتسريع عمليات التعلم العميق.
تعزيز قدرات الشبكات والتوصيل بين البنية التحتية الرقمية.
بمقارنة هذا الإنفاق مع الناتج المحلي الإجمالي لاقتصاد السويد — الذي يُقدر بنحو 600–700 مليار دولار سنويًا — يتضح أن إنفاق الشركات الأربعة على الذكاء الاصطناعي وحده يعادل حجم اقتصاد دولة كاملة. وهذا يعكس التحوّل العميق نحو اقتصاد المعرفة والاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي والتكنولوجي في العقد المقبل.
سياق أوسع:
الزيادة في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي تأتي ضمن توسع عالمي في الاستثمارات التقنية لعام 2026، حيث يتوقع الخبراء أن يتجاوز إجمالي الاستثمار في الذكاء الاصطناعي تريليوني دولار عالميًا خلال السنة، ما يعكس أهمية هذا القطاع الاقتصادي والابتكاري.


