كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
40 عراقيا يشتبكون مع قراصنة صوماليين لتحرير ناقلة نفط في خليج عدن
شهد خليج عدن واقعة مثيرة بعدما تمكن نحو 40 شخصا من أبناء إحدى عشائر محافظة البصرة العراقية من استعادة السيطرة على ناقلة نفط تعود لأحد أبناء العشيرة، عقب تعرضها للاحتجاز من جانب قراصنة صوماليين، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عراقية
وقال الشيخ علي الشغانبي، أحد شيوخ عشيرة الشغانبة في محافظة البصرة، إن أفرادا من أبناء العشيرة في قضاء أبي الخصيب وقرية جيكور تحركوا للمساعدة في تحرير الناقلة، بعد التنسيق مع أصدقاء لهم خارج العراق
وأوضح أن الناقلة كانت قد تعرضت للاحتجاز أثناء وجودها في خليج عدن، حيث سيطر القراصنة عليها واحتجزوا أفراد طاقمها، وطالبوا بفدية مالية مقابل إطلاق سراحهم
وأضاف الشغانبي أن العملية انتهت باستعادة السيطرة على الناقلة وتحرير أفراد طاقمها، مشيرا إلى أسر 7 من القراصنة الذين كانوا على متن السفينة، بينما تمكن آخرون من الفرار
وتزامنت هذه الرواية مع انتشار مقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي في العراق، قيل إنها توثق لحظات اشتباك على متن الناقلة بين العراقيين ومجموعة من القراصنة
وبحسب روايات متداولة في وسائل إعلام عراقية، فإن الناقلة تعرضت للاختطاف خلال أغسطس 2026، وأن عملية تحريرها تمت بالتنسيق مع جهات خارج العراق، من بينها السلطات الصومالية
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية صومالية بأن مسؤولين في ولاية بونتلاند أعلنوا تحرير ناقلة نفط بعد اختطافها من جانب قراصنة صوماليين خلال الشهر الماضي، عقب ملاحقتها ونصب كمين لها
وتأتي الواقعة في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بعمليات القرصنة في خليج عدن والمياه المحيطة بالصومال، التي تمثل ممرا بحريا مهما لحركة السفن وناقلات النفط بين مناطق التجارة الدولية
