كتب : يسرا عبدالعظيم
البطلة الكويتية سارة خريبط تتوج بلقب رالي آسيا «باها 2025» كأول امرأة تحقق هذا الإنجاز
حققت البطلة الكويتية *سارة خريبط* إنجازًا رياضيًا تاريخيًا بتتويجها بلقب *رالي آسيا «باها 2025»*، لتصبح بذلك أول امرأة تفوز بهذا اللقب في النسخة الجديدة من البطولة، التي تُعد واحدة من أبرز المنافسات في رياضة الراليات الصحراوية.
إنجاز تاريخي للمرأة الكويتية
تُعد هذه اللحظة فارقة في تاريخ الرياضة الكويتية والعربية، حيث استطاعت سارة خريبط أن تكسر الحواجز التقليدية وتؤكد حضور المرأة الخليجية في المحافل الرياضية الدولية. وقد شاركت في البطولة نخبة من المتسابقين والمتسابقات من مختلف دول العالم، إلا أن خريبط أثبتت تفوقها بمهاراتها العالية وأدائها الاستثنائي.
مسيرة بطولية نحو القمة
جاء فوز خريبط بعد أداء مذهل في جولات البطولة التي شملت تضاريس متنوعة وصعبة، حيث أظهرت قدرتها على التعامل مع التحديات البيئية والجغرافية التي تميز سباقات الراليات الصحراوية. ومن خلال هذا الإنجاز، أكدت سارة أن الإصرار والعمل الجاد هما مفتاح النجاح في أي مجال.
تصريحات البطلة
أعربت سارة خريبط عن سعادتها الكبيرة بهذا الإنجاز، وصرحت قائلة: _”هذا الفوز ليس فقط لي، بل لكل امرأة كويتية وعربية. أهدي هذا اللقب إلى وطني الكويت وكل من دعمني في رحلتي الرياضية.”_ كما أكدت أن هذا الإنجاز جاء نتيجة سنوات من التدريب المكثف والاستعدادات المتواصلة.
انعكاسات الإنجاز
يمثل هذا التتويج خطوة كبيرة نحو تعزيز دور المرأة في الرياضة، خاصة في المجالات التي كانت تقتصر تاريخيًا على الرجال. كما يعكس دعم الكويت لمواهبها الرياضية، وحرصها على تمثيل البلاد في المحافل الدولية بأفضل صورة.
دعم محلي ودولي
حظيت سارة خريبط بإشادة واسعة من المسؤولين والجماهير على حد سواء، حيث أكدت العديد من الشخصيات الرياضية أن هذا الإنجاز يفتح أبوابًا جديدة للمرأة العربية في رياضة الراليات. وقد أثنت الجهات المنظمة على أدائها المتميز وشجاعتها في مواجهة التحديات.
نحو مستقبل واعد
يُعد هذا الفوز بمثابة بداية جديدة لسارة خريبط، التي أكدت أنها تطمح للمشاركة في المزيد من البطولات العالمية، مثل *رالي داكار*، لتعزيز مكانتها كواحدة من أبرز متسابقي الراليات على مستوى العالم.
إنجاز سارة خريبط لا يُعتبر مجرد فوز رياضي، بل رسالة أمل وإلهام لكل امرأة تسعى لتحقيق أحلامها، مهما كانت الصعوبات.
عدد المشاهدات: 1



