كتب : يسرا عبدالعظيم
«وول ستريت» تحت ضغط الحرب وتوقعات رفع أسعار الفائدة
تواصل أسواق الأسهم الأمريكية ضغطها التراجعي خلال جلسات الأسبوع الحالي وسط ارتفاع التوترات الجيوسياسية بسبب الحرب في الشرق الأوسط وتزايد مخاوف المستثمرين من تداعياتها على الاقتصاد العالمي، مما أثر سلبًا على معنويات المتعاملين في بورصة وول ستريت.
وفي تعاملات الأسبوع، شهدت المؤشرات الرئيسية مثل مؤشر داو جونز ومؤشر S&P 500 ومؤشر ناسداك 100 انخفاضات كبيرة، مع دخول بعضها في منطقة التصحيح أو أدنى مستوياتها خلال الستة أشهر الماضية، في وقت يتابع المستثمرون تطورات الصراع وتأثيره على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
وأشار محللون إلى أن ارتفاع أسعار النفط بفعل الحرب يعزز المخاوف التضخمية، مما يدفع الأسواق إلى إعادة تسعير توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، مع احتمال رفع أسعار الفائدة بدلًا من خفضها، في خطوة تهدف لمواجهة الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة.
وقد انعكس هذا المناخ على الطلب على الدولار الأمريكي والأصول الآمنة، في حين تراجع الطلب على الأسهم الحساسة لتحركات الفائدة، وهو ما يعكس حالة من الترقب والحذر بين المستثمرين تجاه المسار الاقتصادي في الأشهر المقبلة.
الخبر يعكس حالة من القلق في الأسواق المالية الأمريكية التي تتحرك في ظل ضبابية حادة بين آثار الحرب وتوقعات السياسة النقدية، وهو ما يجعل وول ستريت تحت ضغط مكثف في ظل استمرار هذه التحديات.


