كتب : يسرا السيد
وزير الدفاع الباكستاني: نفد صبرنا وسنخوض “حربًا مفتوحة” ضد “التهديد إرهابي” من أفغانستان
أثار وزير الدفاع الباكستاني تصريحات قوية عبر منصة إكس (Twitter سابقًا)، أعلن خلالها أن صبر بلاده قد نفد، وأنها ستخوض الآن “حربًا مفتوحة” رداً على ما وصفه بـ“استغلال أفغانستان كقاعدة لإيواء وتصدير الإرهاب”.
وقال الوزير في سلسلة تغريدات إن أفغانستان جمعت إرهابيين من شتى أنحاء العالم، متهمًا حركة طالبان بأنها أصبحت “وكيلًا للهند”، في إشارة إلى اتهامات تتعلق بتورّط أطراف خارجية في دعم ما يُسمّيه خطرًا أمنيًا على باكستان.
وأضاف أن جهود باكستان الدبلوماسية المكثفة على مدى سنوات لم تسفر عن نتائج إيجابية، مشيرًا إلى أن السلطات الباكستانية بذلت “قصارى جهدها للحفاظ على الوضع طبيعيًا، بشكل مباشر وعبر الدول الصديقة”، لكن المواقف الميدانية لم تتغير بحسب قوله.
وتابع الوزير أن انسحاب قوات حلف الناتو من أفغانستان كان يُفترض أن يؤدي إلى تراجع في العنف والتركيز على السلام، لكنه في المقابل –بحسب تصريحاته– دفع طالبان إلى تحويل أفغانستان إلى ما وصفه “أرض معادية”، تُستخدم لنشر الإرهاب وتحدّي الأمن الإقليمي.
وتعكس هذه التصريحات مستوى التوتر الأمني المتصاعد بين إسلام آباد وكابل، خاصة على طول خط ديوراند الحدودي، في ظل تبادل الاتهامات المتكررة بشأن الدعم أو استضافة جماعات مسلحة وتنفيذ هجمات عبر الحدود.
وتأتي دعوة وزير الدفاع الباكستاني إلى ما وصفه “الحرب المفتوحة” في سياق تبادل متصاعد للهجمات والردود العسكرية بين البلدين، في وقت حثّت فيه الأمم المتحدة على ضبط النفس والدعوة إلى حل الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية لتجنّب تصعيد واسع يُنذر بتدهور الأوضاع الإنسانية في المنطقة.


