كتب : يسرا عبدالعظيم
هيمنة عربية على إنتاج التمور عالميا
يتصدر العالم العربي إنتاج التمور عالميًا، مساهمًا بنحو 75% من الإنتاج العالمي للتمر، ما يعكس أهمية هذه المادة الزراعية كمنتج اقتصادي واستراتيجي في العديد من البلدان العربية، بحسب تقرير أعدته صحيفة البيان.
ويُعد المملكة العربية السعودية الأولى عالميًا من حيث إنتاج التمور، تليها مصر والإمارات والجزائر ودول عربية أخرى تمتلك ظروفًا مناخية مناسبة لزراعة النخيل. وتستفيد هذه الدول من الخبرات الزراعية المتراكمة في هذا القطاع والاستثمارات الكبيرة في تحسين جودة المحصول وتطوير سلاسل الإنتاج والتصنيع.
وتشير البيانات إلى أن الإنتاج العربي من التمور ارتفع خلال السنوات الأخيرة نتيجة توسع المساحات المزروعة وتحسين أساليب الري والتسميد، إضافة إلى برامج التنمية المستدامة التي تسعى إلى زيادة الإنتاجية وتحسين جودة التمور لتلبية الطلبين المحلي والعالمي.
وتتعدّد أنواع التمور المنتجة في الدول العربية، حيث تشتهر السعودية بأصناف مثل المجهول والعجوة والسكري، بينما تبرز مصر بإنتاج أنواع البرني والسيجل البكري، وتتميز الجزائر بإنتاج التمور الطرّية والصنك، ما يساهم في تنوع المنتج العربي وتلبية أذواق المستهلكين في الأسواق المختلفة.
ويسهم قطاع التمور في الناتج المحلي الإجمالي لهذه الدول، كما يوفر فرص عمل واسعة في المناطق الريفية ويُعد أحد مصادر الدخل الزراعي المهم، ما يعزز دوره الاقتصادي والاجتماعي.
كما يشهد القطاع الزراعي اهتمامًا متزايدًا من الحكومات والمؤسسات الخاصة، من خلال تنفيذ مشاريع تطوير وتحديث سلسلة القيمة للتمور، تشمل التعبئة والتغليف والتصدير، بهدف زيادة الحصة السوقية العربية في السوق العالمية وتعزيز تنافسية المنتج العربي أمام المنتجان الآخرين.


