كتب : يسرا السيد
«ميرسك» تعلّق رحلات عبر قناة السويس ومضيق باب المندب مؤقتا بسبب التوترات الإقليمية
أعلنت شركة ميرسك الدنماركية للشحن، إحدى أكبر مجموعات النقل البحري في العالم، أنها قررت مؤقتًا تعليق بعض رحلات السفن عبر قناة السويس ومضيق باب المندب وإعادة توجيهها حول رأس الرجاء الصالح بجنوب إفريقيا، وذلك بسبب “قيود غير متوقعة” في بيئة التشغيل بمنطقة البحر الأحمر في ظل التوترات الأمنية الحالية التي تعصف بالشرق الأوسط.
وقالت الشركة في بيان لعملائها إنها واجهت صعوبات تشغيلية في المرور عبر البحر الأحمر وقناة السويس بسبب الأحداث العسكرية والتوترات الأمنية المتصاعدة، ما يجعل من التنقل الآمن والسريع عبر هذه الممرات أكثر تعقيدًا وتأخيرًا عن المعتاد، مشيرةً إلى أنها اتّخذت قرار إعادة توجيه بعض خدماتها البحرية حول الساحل الأفريقي حتى تتحسن الظروف الأمنية.
وتأتي هذه الخطوة وسط توترات إقليمية متصاعدة إثر العمليات العسكرية بين أطراف متعددة في المنطقة، بما في ذلك ضربات وصواريخ في مناطق الخليج والبحر الأحمر، ما دفع كثيرًا من شركات الشحن الكبرى إلى مواجهة تحديات في المرور عبر أهم الممرات البحرية الحيوية عالميًا.
وعلى الرغم من أن بعض شركات الشحن بدأت في مراحل مبكرة اختبار عبور مضيق باب المندب وقناة السويس خلال ديسمبر في رحلات تجريبية، إلا أن ميرسك أعادت النظر في تشغيلها الكامل عبر هذه الممرات, معتبرة أن الظروف الحالية “تعرّض سلامة الطواقم البحرية والملاحة التجارية لمخاطر محتملة”


