كتب : يسرا عبدالعظيم
كل ما تحتاج معرفته عن (الليزك): الإجراء الشائع لتحسين الرؤية والتخلص من النظارات
تُعد عملية تصحيح النظر بالليزر، والمعروفة طبيًا بـ “الليزك” (LASIK)، من أكثر الإجراءات الطبية شيوعًا حول العالم لتحسين الرؤية والتخلّص من الاعتماد على النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة لدى مرضى قصر النظر، طول النظر، والاستجماتيزم. يتم في هذا الإجراء استخدام أشعة الليزر لتعديل شكل القرنية بحيث تنكسر أشعة الضوء بدقة أكبر داخل العين، ما يساعد على تركيز الرؤية بشكل صحيح.
يُجرى هذا النوع من العمليات عادة في عيادات خارجية تحت تأثير تخدير موضعي بسيط، ولا يتطلب غالبًا الإقامة في المستشفى، حيث تستغرق العملية بضع دقائق فقط، ويتوقع المريض أن يعود إلى أنشطته اليومية خلال فترة زمنية قصيرة بعد الإجراء.
ويُعتبر الليزك خيارًا فعالًا وآمنًا لأغلب الأشخاص الذين تنطبق عليهم شروط الإجراء، إلا أن اختيار المريض المناسب والفحص الطبي الدقيق قبل العملية هما عاملان أساسيان لتحقيق نتائج جيدة.
رغم انتشار العملية ونجاحها في غالبية الحالات، تُشير الدراسات الطبية إلى أن هناك بعض المخاطر والمضاعفات المحتملة، منها عدم تحقيق التحسين المطلوب في الرؤية، أو وجود مشاكل بصرية مثل رؤية الهالات حول الأضواء، جفاف العين، أو خطر التهابات القرنية، لذلك يُشدد الأطباء على أهمية مناقشة كل من الفوائد والمضاعفات المحتملة قبل اتخاذ القرار بإجرائها.
تظل تقنية الليزك واحدة من الحلول المتقدمة لعلاج العيوب الانكسارية في العين والتي تحقق نتائج إيجابية في كثير من الحالات، لكن نجاحها يعتمد على تقييم شامل لحالة المريض والتوقعات الواقعية لما يمكن أن توفره من تحسين للرؤية.

