كتب : دينا كمال
كارني يتجاوز تصويتاً حرجاً على أولى ميزانياته
تمكن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني من تجاوز تصويت برلماني حساس بشأن ميزانيته الأولى، بعد أن أقرّ المشرعون الاقتراح بفارق ضئيل، مما يجنّب البلاد الذهاب إلى انتخابات جديدة خلال أقل من عام.
وأيد أعضاء مجلس العموم تمرير المقترح الداعي لبدء مناقشة الميزانية بـ 170 صوتاً مقابل 168، وهي نتيجة تشير إلى أن الميزانية مرجح اعتمادها نهائياً رغم وجود جولات تصويت لاحقة خلال الأشهر المقبلة.
ويفتقد الحزب الليبرالي بزعامة كارني الأغلبية في المجلس المؤلف من 343 مقعداً، ما دفع الحكومة إلى التعويل على امتناع عدد من نواب المعارضة، وهو ما ساهم في تمرير التصويت.
واقترحت الميزانية الجديدة مضاعفة العجز المالي بهدف مواجهة الرسوم الأمريكية وتوفير تمويلات إضافية لبرامج الدفاع ومشروعات الإسكان. ورغم تقليص عدد من موظفي الحكومة الاتحادية، فإن الخطة لم تتضمن إجراءات تقشفية واسعة كما كان متوقعاً.
وتُظهر استطلاعات الرأي الحديثة أن الليبراليين سيحتفظون بالسلطة إذا جرى الاقتراع حالياً. وفي المقابل، يواجه حزب المحافظين المنتمي ليمين الوسط خلافات داخلية بعد خسارته انتخابات أبريل، بينما يخضع زعيمه بيير بويليفر لتقييم رسمي لأدائه في يناير المقبل.


