كتب : دينا كمال
قوات إيرانية توقف ناقلة نفطية وتقتادها إلى مياهها الإقليمية
ذكرت مصادر أمنية بحرية أن قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني أوقفت ناقلة المنتجات النفطية “تالارا” التي ترفع علم جزر مارشال، واقتادتها باتجاه المياه الإيرانية، فيما أعلنت الشركة المشغّلة للسفينة فقدان الاتصال بطاقمها.
وأوضحت المصادر أن الناقلة كانت تبحر في المحيط الهندي قبالة سواحل الإمارات، وتحديداً بالقرب من الشارقة، أثناء توجهها إلى سنغافورة وهي محملة بشحنة من زيت الغاز عالي الكبريت.
وأكدت شركة “كولومبيا شيب ماندجمنت” المشغلة للسفينة أن الاتصال انقطع مع الطاقم عند الساعة 8:22 صباحاً بالتوقيت المحلي، وذلك على بعد نحو 20 ميلاً بحرياً من ساحل خورفكان في الإمارات. وأضافت الشركة أنها تتعاون مع الجهات المختصة، بما في ذلك الأجهزة البحرية والجهة المالكة للسفينة، لاستعادة الاتصال.
وبيّنت الشركة المشغّلة أنها لا تملك معلومات إضافية حول وضع الناقلة. وتعود ملكية السفينة إلى شركة “باشا فاينانس” المسجلة في قبرص.
وأشار بيان صادر عن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إلى أن الحادثة يُعتقد أنها ناتجة عن تحرك منسّق من قبل دولة، وأن السفينة تتجه حالياً نحو المياه الإقليمية الإيرانية.
كما أفادت مجموعة “فانجارد” البريطانية لإدارة المخاطر وعدد من المصادر الأمنية البحرية أن الحرس الثوري تولى اعتراض الناقلة وإعادة توجيه مسارها نحو السواحل الإيرانية.
ولم تصدر بعد أي تعليقات من الجهات الإماراتية أو من وزارة الخارجية الإيرانية بشأن الواقعة.
وعلى مدى سنوات، نفذت قوات الحرس الثوري سلسلة عمليات احتجاز لسفن تجارية في مياه الخليج، مستندة في معظم الحالات إلى مبررات تتعلق بالتهريب أو المخالفات الفنية أو نزاعات قانونية.
وأظهرت بيانات تتبع الملاحة البحرية أن آخر موقع مسجل للسفينة كان بالقرب من السواحل الإيرانية عند الساعة 08:10 صباحاً بالتوقيت العالمي الموحد.


