كتب : يسرا عبدالعظيم
غورغييفا: الاقتصاد العالمي يظهر صمودًا أمام التوترات التجارية مع استمرار مخاطر النمو
أعلنت كريستالينا غورغييفا، المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي، أن الاقتصاد العالمي أظهر صمودًا نسبيًا أمام التوترات التجارية العالمية، لكنها حذرت من أن مخاطر النمو لا تزال قائمة، مؤكدة أن البيئة الاقتصادية العالمية ما زالت تواجه تحديات متعددة.
تصريحات غورغييفا
قالت غورغييفا خلال مؤتمر اقتصادي دولي: “نلاحظ أن الاقتصاد العالمي يواصل الصمود رغم الضغوط التجارية المتصاعدة بين بعض الدول الكبرى، لكن هذا لا يعني أن المخاطر قد زالت، بل على العكس، يجب التحلي بالحذر وتعزيز السياسات الاقتصادية الفعالة لمواجهة أي صدمات مستقبلية”.
وأضافت أن التوترات التجارية، التضخم المرتفع، وتقلبات أسعار الطاقة ما تزال تشكل عوامل تهديد للنمو الاقتصادي، داعية الحكومات إلى تنسيق السياسات المالية والنقدية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي الدولي.
تحديات الاقتصاد العالمي
التوترات التجارية: النزاعات بين القوى الاقتصادية الكبرى تؤثر على سلاسل الإمداد والاستثمار الدولي.
ارتفاع معدلات التضخم: لا تزال بعض الدول تواجه ضغوطًا تضخمية تؤثر على القوة الشرائية للأفراد.
تقلبات أسعار الطاقة: تزيد من تكاليف الإنتاج وتؤثر على الأسواق العالمية.
رغم الصعوبات، ترى غورغييفا أن الاقتصاد العالمي يملك القدرة على التكيف والصمود إذا ما تم اعتماد سياسات مالية ونقدية مدروسة، مشددة على أن التنسيق الدولي والتعاون بين الدول هو السبيل لتقليل المخاطر ودعم النمو المستدام.


