كتب : يسرا السيد
غوتيريش: التصعيد في الشرق الأوسط يهدد السلام والأمن الدوليين
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن التصعيد العسكري المتسارع في الشرق الأوسط يشكل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليين، داعيًا جميع الأطراف إلى التحرك بمسؤولية لتجنيب المنطقة والعالم مزيدًا من المخاطر.
وفي بيان صادر عن الأمم المتحدة، أعرب غوتيريش عن إدانته للضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت إيران، معربًا عن أسفه لما وصفه بضياع فرصة حقيقية للتوصل إلى حل دبلوماسي للخلافات بين واشنطن وطهران، في وقت كانت فيه المساعي السياسية لا تزال قائمة.
وشدد الأمين العام على أن استمرار العمليات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى أزمة أوسع نطاقًا، محذرًا من عواقب وخيمة قد تمتد آثارها إلى ما وراء حدود الشرق الأوسط، سواء على المستوى الأمني أو الاقتصادي أو الإنساني.
كما دعا إلى خفض التصعيد الفوري ووقف إطلاق النار، مؤكدًا ضرورة إعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية بدلًا من الخيارات العسكرية، التي لن تؤدي إلا إلى تعقيد المشهد الإقليمي.
وأكد غوتيريش أهمية حماية المدنيين وضمان سلامة المنشآت النووية، محذرًا من أن أي استهداف للبنية التحتية الحساسة قد يفاقم الأزمة ويعرض المنطقة لمخاطر إضافية.
ويأتي موقف الأمم المتحدة في ظل تصاعد غير مسبوق للتوترات، وسط دعوات دولية متزايدة لاحتواء الصراع ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة.


