كتب : يسرا عبدالعظيم
عدو الانسان ” ذكرياته”
ليست فقط الذكريات التى عاشها سواء كانت جميلةاوسيئة ولكن
الذكريات التى يريد أن يعيشها دون النظر عن إمكانية تحقيقها فالواقع من عدمه أو أن يسعى لتحقيقها بالفعل
زاد من هذا السوشيال ميديا التى جعلت باب المقارنات مفتوحً طوال الوقت
مما يزيد من حدة المقارنات والجري وراء التقليد الأعمى
غير مبالين أن هذه هي الصورة النهائية المرئية والكواليس تختلف تماما عما يظهر
ولهذا تجد الكثير مستمر فى علاقة سامة أو غير متكافئة
رغم علمه التام أن النهاية قادمة ولكن بيؤجلها لعيش بعض الذكريات الجديدة التى يراها فالاخرون
الى أن ينتهى الحال ام بعمر ضائع وسط كم من المشاكل والأمراض والابناء الغير اسوياء نفسيا أو أن ينتهى بفراق بطريقة كارثية
وليس فقط فالعلاقات أيضا في العمل يستمر دون راتب مجزي أو تطور حقيقي لبناء تاريخ وهمي في كيان لا يقدره
الذكريات التى تبنى عن احتياج تظل عدو والذكريات الخارجة عن نمو تكون هى الطموح الحقيقي


