كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
عاجل ..كارثة “يو إس إس كول” تعيد تشكيل عقيدة البحرية الأمريكية.. من هجوم 2000 إلى تحديات مضيق هرمز
كشفت تقارير صحفية أن الهجوم الذي استهدف المدمرة الأمريكية يو إس إس كول عام 2000 شكّل نقطة تحول في طريقة تعامل الولايات المتحدة مع أمن سفنها الحربية، ودفعها إلى تطوير منظومة الدفاع البحري لمواجهة تهديدات غير تقليدية.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن هذا الهجوم، الذي وقع أثناء تزويد السفينة بالوقود في ميناء عدن، كشف ثغرات أمنية خطيرة، بعدما استُهدفت بزورق مفخخ أدى إلى مقتل عدد من البحارة وإصابة آخرين، ما أثار صدمة واسعة داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية.
وأوضحت التقارير أن تداعيات الحادث دفعت البحرية الأمريكية إلى إعادة تقييم استراتيجياتها، مع التركيز على تعزيز أنظمة الحماية القريبة، وزيادة اليقظة تجاه الهجمات غير التقليدية مثل الزوارق الصغيرة والطائرات بدون طيار.
كما شملت التحديثات تطوير أنظمة المراقبة والاستشعار، ورفع مستوى التنسيق بين السفن، إلى جانب تغيير قواعد الاشتباك بما يسمح برد أسرع على التهديدات المحتملة في البيئات عالية الخطورة.
وأشارت الصحيفة إلى أن تأثير هذا الهجوم لا يزال حاضرًا حتى اليوم، خاصة في ظل التوترات الجارية بالقرب من مضيق هرمز، حيث تعتمد البحرية الأمريكية على الدروس المستفادة من حادثة “كول” في التعامل مع أي تهديدات محتملة في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في إطار سعي الولايات المتحدة لتعزيز قدراتها الدفاعية البحرية، في مواجهة تحديات أمنية متغيرة تتطلب جاهزية مستمرة وتحديثًا دائمًا للأنظمة والاستراتيجيات.
عدد المشاهدات: 0


