كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلنت السلطات في إيران، اليوم، مقتل أحد العاملين في محطة محطة بوشهر النووية، جراء سقوط مقذوف في محيط المنشأة، في حادثة جديدة تعكس تصاعد التوترات واستهداف المنشآت الحيوية.
وأفادت الجهات الرسمية أن محطة بوشهر النووية تعرضت للاستهداف للمرة الرابعة خلال فترة قصيرة، حيث سقط مقذوف في محيطها، ما أسفر عن مقتل أحد الموظفين وإحداث أضرار مادية في بعض المرافق القريبة من موقع الانفجار.
وأكدت السلطات الإيرانية أن فرق الطوارئ والدفاع المدني تحركت على الفور إلى موقع الحادث داخل محطة بوشهر النووية، حيث جرى تأمين المنطقة والتعامل مع آثار الانفجار، مع اتخاذ إجراءات احترازية لضمان عدم تأثر المنشآت الحساسة داخل المحطة.
وشددت على أن الأضرار التي لحقت بـ محطة بوشهر النووية كانت محدودة، ولم تمتد إلى المفاعل أو الأنظمة الأساسية، إلا أن تكرار استهداف محيط محطة بوشهر النووية يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة المنشأة.
وفي هذا السياق، حذرت جهات رسمية في إيران من أن استمرار استهداف محطة بوشهر النووية قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة، قد تصل إلى مستوى كارثة إقليمية، في حال تعرض أي جزء حساس من المحطة لأضرار مباشرة.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، حيث تتبادل الأطراف اتهامات بشأن استهداف منشآت حيوية، ما يرفع من مستوى القلق الدولي حول أمن المنشآت النووية، خاصة تلك القريبة من مناطق النزاع.
وأشار مراقبون إلى أن محطة بوشهر النووية تُعد من أهم المنشآت الاستراتيجية في إيران، وأن أي تهديد لها قد تكون له انعكاسات واسعة على المستويين الإقليمي والدولي، خصوصًا فيما يتعلق بالسلامة النووية والبيئية.
كما لفتوا إلى أن تكرار استهداف محيط محطة بوشهر النووية يعكس مرحلة خطيرة من التصعيد، قد تؤدي إلى توسيع نطاق المواجهات، في ظل غياب مؤشرات واضحة على التهدئة خلال الفترة الحالية.
وتبقى الأوضاع حول محطة بوشهر النووية محل متابعة دقيقة، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من خطورة المساس بالمنشآت النووية، لما قد يترتب على ذلك من آثار كارثية تتجاوز حدود الدولة الواحدة.


