كتب : رئيس التحرير
ضربة قطر ؟ أسرى فلسطينيون ؟ نازحون غزة ؟ مفاوضات؟-
هل هذا صحيح فعلاً ؟ ؟ ؟
فرات البسام
يسعى الكيان الصهيوني لتأجيج حرب طويلة وفي جغرافية واسعة تمتد إلى حدود الشرق الاوسط
ليحقق مكاسب سياسية لأصحاب القرار في تل أبيب، وأيضا للصهيونية العالمية التي خططت منذ سنة 1948م للوصول إلى نقطة الشروع بالنسبة لهم وكل هذا على حساب دماء الأبرياء. ولكن بالنسبة لمفهوم الشارع ومفاهيم السياسة العامة هل التلاعب الذي يحدث هو غير مفهوم وغير واضح؟ هنا أسئلة كثيرة تتوارد في أفكار العامة ممكن الإجابة عليها افتراضيا، أولا – هل فعلا أن الكيان الصهيوني لا يعرف مكان الأسري لدى حماس؟ أليس هي خدعة لبعض الشعوب العربية حتى تبقى تتغنى بانتصار تصنعه اسرائيل هي بنفسها ليكون مبرر لأدامت الحرب والوصول إلى غزة يكون لا حدود لها مع الكيان الصهيوني؟ ثانيا – هل صحيح أن الكيان الصهيوني غير قادر على قتل القيادات في حركة حماس الذي تنتقل بين الدول دون التعرض لها؟ ثالثا – أليس ان الكيان قتل قادة ايران في الصف الأول ولا سيما أن إيران كدولة كبيرة لها أجهزتها الأمنية وأنظمتها الاستخبارية وكانت بصواريخ دقيقة دخلت إلى غرف النوم ووصلت لقادة حماس وحزب الله حتى في الانفاق المحصنة وفي الوقت نفسه لم تستطع أن تصل إلى قادة حماس ولا إلى ألآسري؟ رابعا – اليس من مصلحة الكيان الصهيوني ان يعلن أنه غير قادر للوصول إلى آلأسري وبعض قادة حماس؟ خامسا – هل قادة حماس وعلى رأسهم القيادات التي تعيش في الخارج لا يعرف الكيان أماكنهم الا من يومين فقط؟ سادسا – لماذا لم تستهدف القيادات في حماس عندما كانوا في تركيا؟ كلها أسئلة وتحتاج إلى إجابات. لكن الأبرياء ألأسرى والنازحين هم ضحايا للاتفاقات وضحايا لمخططات صهيونية بمساعدة من عملاء من ارض فلسطين للأسف واما دولة قطر للأسف كانت احد ضحايا تلك المؤامرات وان أي مبرر لانتهاك سيادة دولة قطر غير مبرر مهما كانت الذرائع بل هو غدر لدولة أراضيها مفتوحة لاحتضان المفاوضات لحل النزاع ووقف التهجير ووقف القتل وتدمير غزة وهذا ما لا تريده تلك الزمرة الحاكمة في إسرائيل والدليل عندما وصلت المفاوضات إلى النهاية استهدفت قطر لان الصهاينة استدركوا جيدا ان قطر من جهة والسعودية من جهة التي تحشد للاعتراف الدولي بدولة فلسطين ودول الخليج وبعض الدول العربية أصبحت قريبا من حل النزاع ووقف اطلاق النار وسوف تنتزع ذريعة إسرائيل باحتلال أجزاء كبيرة من غزة لكيلا يكون للكيان الصهيوني أي حدود مع أي دولة إلاّ بينهم ارض منزوعة السلاح وتحميها قوات من الأمم المتحدة وبالطبع أمريكا لديها يد كبيرة في هذه المؤامرة الكونية لذلك أعلنت واعلن ترامب انه طلب من وزير الخارجية رفع مستوى العلاقات ب قطر إلى عِلاقة دفاع مشترك وبهذا تكون قطر دولة مؤثرة في حلف الناتو وهذا لتعبير ترامب عن اسفه عن ما حصل على الرغْم أن الجميع متيقِّن لم تقوم إسرائيل بهذه الجريمة بالاعتداء على شعب أمن الا بموافقته شخصيا. ويسعى ترامب الى جعل دولة قطر عضو في الناتو من خارج الناتو. ولكن على العرب ان يعرفوا ان الكيان الصهيوني ومخططه الجديد حدوده الوحيدة هو وحدة القرار العربي والاسلامي


