كتب : يسرا عبدالعظيم
سفينة كهربائية جديدة تمهد لتحول في الشحن البحري العالمي
كشفت تقارير أن سفينة كهربائية جديدة تمثل نقلة نوعية في قطاع الشحن البحري العالمي، حيث يعد هذا الابتكار بخفض كبير في الانبعاثات الكربونية وتكاليف التشغيل مقارنة بالسفن التقليدية التي تعمل بالوقود الأحفوري.
وتتميز هذه السفينة بأنها تستخدم نظام دفع كهربائي بالكامل يعتمد على بطاريات متقدمة وأنظمة شحن فعالة، مما يقلل اعتمادها على الوقود النفطي ويحدّ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والملوثات الأخرى. ويُعد هذا التطور خطوة مهمة نحو تحقيق الأهداف المناخية الدولية وتقليل البصمة البيئية لصناعة الشحن، التي تساهم بشكل كبير في انبعاثات الغازات الدفيئة.
ويُتوقع أن تعمل هذه التكنولوجيا الجديدة على خفض تكاليف التشغيل التشغيلية للسفن، خاصة مع تقلب أسعار الوقود، بالإضافة إلى تقليل الاعتماد على المحروقات التقليدية. كما يمكن أن تُحدث تأثيرًا إيجابيًا في اقتصادات الشركات البحرية عن طريق تقليل تكاليف الصيانة والتشغيل طويلة الأمد.
وبيّن الخبر أن السفينة الكهربائية الجديدة قادرة على تغطية مسافات بحرية طويلة بفضل أنظمة البطاريات الحديثة وشبكات الشحن المتقدمة، ما يجعلها صالحة للاستخدام في النقل البحري التجاري العابر للمحيطات، وليس فقط في الرحلات القصيرة.
يُنظر إلى هذه المبادرة على أنها خطوة استراتيجية نحو تحول شامل في قطاع النقل البحري، مع توقعات بأن تتبعها استثمارات مماثلة في الأساطيل العالمية خلال السنوات القادمة، بالتوازي مع ضغوط بيئية وتنظيمية متزايدة للحد من تأثير الصناعة على المناخ.


