كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
رونالدو وميسي ومبابي.. من يحسم سباق الهدافين في كأس العالم 2026؟
في كل نسخة من كأس العالم، لا يقتصر الصراع على التتويج باللقب فقط، بل يمتد إلى منافسة فردية لا تقل إثارة، وهي سباق “الحذاء الذهبي” لأفضل هداف في البطولة. ومع اقتراب كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتجه الأنظار إلى أبرز النجوم المرشحين لقيادة منتخباتهم هجوميًا في النسخة الأكبر بتاريخ المونديال بمشاركة 48 منتخبًا.
ورغم أن كرة القدم لعبة جماعية، فإن التاريخ يؤكد أن الهدافين الكبار يصنعون الفارق في اللحظات الحاسمة، إلا أن المنافسة على القمة لا تعتمد فقط على المهارة، بل أيضًا على مشوار المنتخب وعدد المباريات والوصول للأدوار المتقدمة.
هاري كين.. قائد إنجلترا وحلم الحسم الأخير
يخوض هاري كين مونديال 2026 وهو من أكثر المهاجمين ثباتًا في العالم، بعدما أصبح القائد والهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا. يتميز بدقة تهديفية عالية وقدرة على استغلال أنصاف الفرص، ما يجعله ضمن أبرز المرشحين.
لكن فرصه تعتمد بشكل كبير على مدى تقدم إنجلترا في البطولة، لأن سباق الهدافين غالبًا ما يُحسم في المراحل النهائية، وهو ما قد يجعلها فرصة حاسمة في مسيرته.
رونالدو.. أسطورة تبحث عن إنجاز أخير
يدخل كريستيانو رونالدو كأس العالم 2026 وهو في مرحلة متقدمة من مسيرته، حيث يصبح وجوده في البطولة حدثًا تاريخيًا بحد ذاته. ورغم بلوغه سنًا متقدمة، لا يزال حاضرًا بقوة كأحد أبرز الهدافين في تاريخ اللعبة.
ورغم تراجع سرعته مقارنة بماضيه، إلا أنه أصبح أكثر فاعلية داخل منطقة الجزاء، ما يجعله خطرًا دائمًا على المرمى، حتى مع صعوبة المنافسة أمام الجيل الجديد.
ليونيل ميسي.. محاولة أخيرة لكتابة التاريخ
يشارك ليونيل ميسي في مونديال 2026 وهو يقترب من نهاية مسيرته الدولية، في بطولة قد تكون الأخيرة له. ورغم عامل السن، فإن تأثيره الفني وقدرته على التسجيل والصناعة يجعلان منه لاعبًا مؤثرًا دائمًا.
وقد يعتمد ميسي بشكل كبير على مشوار منتخب الأرجنتين، خاصة إذا تمكن من الوصول إلى الأدوار النهائية كما حدث في النسخة الماضية.
كيليان مبابي.. المرشح الأقوى
يعد كيليان مبابي من أكثر اللاعبين اكتمالًا في كرة القدم الحديثة، وهو الاسم الأبرز في كل الترشيحات قبل البطولة. يمتاز بالسرعة والقدرة التهديفية العالية، إضافة إلى خبرته الكبيرة رغم صغر سنه.
ومع امتلاك فرنسا لتشكيلة قوية، تبدو فرص مبابي مرتفعة في المنافسة على الحذاء الذهبي، خصوصًا مع وصول المنتخب للأدوار المتقدمة.
فينيسيوس جونيور.. سلاح البرازيل الهجومي
يمثل فينيسيوس أحد أهم عناصر المنتخب البرازيلي الهجومية، بعدما تطور مستواه بشكل كبير في السنوات الأخيرة. قدرته على المراوغة وصناعة الفارق تجعله من الأسماء المرشحة للظهور بقوة.
لكن نجاحه في السباق التهديفي يعتمد بشكل أساسي على أداء البرازيل في البطولة وتقدمها في الأدوار الإقصائية.
لامين يامال.. موهبة الجيل الجديد
يظهر لامين يامال كأحد أبرز المواهب الصاعدة في البطولة رغم صغر سنه، حيث يمتلك مهارات فنية عالية وقدرة على الاختراق وصناعة اللعب.
ورغم صعوبة دخوله سباق الهدافين في هذه المرحلة، إلا أن وجوده في منتخب منظم مثل إسبانيا قد يمنحه فرصة للتألق بشكل مفاجئ.
في النهاية، يظل سباق الحذاء الذهبي في كأس العالم 2026 مفتوحًا، حيث لا تحسمه الموهبة فقط، بل يعتمد على الأداء الجماعي للمنتخب، وعدد المباريات، والنجاح في اللحظات الحاسمة، في صراع يجمع بين خبرة الكبار وطموح الجيل الجديد.
عدد المشاهدات: 0

