كتب : يسرا عبدالعظيم
رئيس كوريا الشمالية: مستقبل العلاقات مع واشنطن مرهون بموقفها.. وتوسيع برنامج الأسلحة النووية أولوية
أكد رئيس كوريا الشمالية أن مستقبل العلاقات مع الولايات المتحدة «يعتمد بالكامل على موقف واشنطن»، في إشارة إلى أن مسار الانفتاح أو التصعيد بين البلدين سيُحسم وفق السياسات الأميركية خلال المرحلة المقبلة.
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية، شدد الزعيم الكوري الشمالي على أن بلاده ستركز خلال الفترة المقبلة على مشاريع زيادة إنتاج الأسلحة النووية، إلى جانب توسيع وسائل التشغيل النووي، في خطوة تعكس استمرار بيونغ يانغ في تعزيز قدراتها العسكرية الاستراتيجية.
كما أشار إلى أن كوريا الشمالية قد تتخذ إجراءً أحاديًا إذا اعتُبر سلوك كوريا الجنوبية «استفزازيًا» ويشكل تهديدًا لأمنها القومي، ما يفتح الباب أمام احتمالات تصعيد جديدة في شبه الجزيرة الكورية، التي تشهد توترًا متكررًا بسبب التجارب الصاروخية والمناورات العسكرية المشتركة بين سيول وواشنطن.
وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الجمود السياسي بين بيونغ يانغ وواشنطن، بعد تعثر المفاوضات السابقة بشأن نزع السلاح النووي مقابل تخفيف العقوبات، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة مرهونة بتوازنات دقيقة بين الردع العسكري والمسارات الدبلوماسية.
ويرى مراقبون أن تركيز كوريا الشمالية على تطوير برنامجها النووي يهدف إلى تعزيز أوراق الضغط في أي مفاوضات مستقبلية، في وقت تستمر فيه العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب برامجها النووية والصاروخية.
وبين رسائل الانفتاح المشروط والتهديد بالتصعيد، تبقى شبه الجزيرة الكورية أمام معادلة معقدة، عنوانها: الردع المتبادل مقابل فرص التهدئة المشروطة.


