كتب : يسرا عبدالعظيم
رئيس الوزراء اليمني من عدن: عودة الحكومة تجسيد لتحمل المسؤولية الوطنية وتكامل مع مجلس القيادة الرئاسي
أكد رئيس الوزراء اليمني، لدى وصوله إلى العاصمة المؤقتة عدن، أن عودة الحكومة إلى الداخل تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها الوطنية من أرض الوطن، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تتطلب مضاعفة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد مع مجلس القيادة الرئاسي وكافة القوى الوطنية.
وأوضح رئيس الوزراء أن وجود الحكومة في عدن يحمل دلالات سياسية وإدارية مهمة، في مقدمتها تعزيز أداء مؤسسات الدولة، ومتابعة الملفات الخدمية والاقتصادية عن قرب، في ظل التحديات المتراكمة التي تواجه البلاد.
رسالة سياسية وإدارية
وتأتي عودة الحكومة في سياق مساعٍ لإعادة تفعيل مؤسسات الدولة وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، وسط أوضاع اقتصادية وإنسانية معقدة. ويرى مراقبون أن الخطوة تحمل رسالة مفادها أن السلطة التنفيذية تسعى إلى إدارة المرحلة من الداخل، بما يعزز ثقة المواطنين ويؤكد التزامها بمسؤولياتها الدستورية.
تنسيق مع مجلس القيادة
وشدد رئيس الوزراء على أهمية التكامل مع مجلس القيادة الرئاسي، باعتباره الإطار القيادي الجامع، إضافة إلى ضرورة توحيد الجهود مع مختلف القوى الوطنية لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية.
وأكد أن المرحلة المقبلة تستدعي تنسيقاً عالياً في اتخاذ القرار وتسريع وتيرة الإصلاحات، بما يسهم في استقرار الأوضاع وتحسين الأداء الحكومي، خاصة في القطاعات المرتبطة بمعيشة المواطنين.
تحديات المرحلة
تواجه الحكومة اليمنية ملفات ضاغطة، من بينها الوضع الاقتصادي المتدهور، وتراجع العملة، وتحديات توفير الخدمات الأساسية، إضافة إلى استمرار التعقيدات السياسية والأمنية. وفي هذا السياق، تمثل العودة إلى عدن خطوة عملية نحو إدارة هذه الملفات ميدانياً.
في المحصلة، تعكس تصريحات رئيس الوزراء توجهاً نحو إعادة تموضع الحكومة داخل البلاد، مع التركيز على الشراكة المؤسسية وتوحيد الجهود لمواجهة استحقاقات المرحلة الحساسة التي يمر بها اليمن.


