كتب : يسرا عبدالعظيم
رئيس الوزراء البولندي: يعدد ما وصفها “كوابيس” تحيّره مع حلفائه
كتب دونالد توسك، رئيس وزراء بولندا، عبر حسابه على منصة “إكس” (Twitter سابقًا) منشورًا سياسيًا لافتًا وصف فيه سلسلة من التطورات الأوروبية بأنها تمثل “كوابيس” تراود دول الاتحاد الأوروبي وحلفاء الحلف الأطلسي.
وأشار توسك إلى عدة قضايا بارزة، من بينها:
خطر انهيار حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في ظل توترات داخلية حول اتجاهات الحلف وأدواره المستقبلية.
تخفيف العقوبات المفروضة على روسيا، ما قد يضعف الموقف الأوروبي تجاه موسكو.
أزمة طاقة هائلة في أوروبا جراء الاضطرابات في الإمدادات العالمية.
وقف المساعدات لأوكرانيا في مواجهة الحرب المستمرة مع روسيا.
منع قرض “أوربان” لكييف، في إشارة إلى معارضة بعض القادة الأوروبيين لتمويل إضافي لأوكرانيا.
وقال توسك في منشوره إن “التهديد بانهيار الناتو، وتخفيف العقوبات على روسيا، وأزمة الطاقة الأوروبية، ووقف المساعدات لأوكرانيا، ومنع القرض لأوكرانيا… كل هذا يبدو وكأنه الخطة المثالية لبوتين”، في إشارة إلى ما وصفه بتقاطع هذه التطورات مع مصالح موسكو.
وتعليقًا على منشور توسك، رد كيريل دميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتعاون الاستثماري والاقتصادي مع الدول الأجنبية ورئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، بقوله إن توسك “أصيب بالذعر”، في محاولة للرد على التحليل البولندي وربطه بسياسات روسيا.
تعكس هذه التصريحات الخطاب السياسي الصارم الذي يتبناه توسك في مواجهة ما يعتبره انتكاسات في سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه الأمن الجماعي، خصوصًا في ظل التوترات الإقليمية والحروب المستمرة وتأثيراتها الاقتصادية على أوروبا.


