كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
شهدت حضرموت تصعيدًا دامياً، بعد سقوط قتيلين وعدد من الجرحى خلال قمع احتجاجات شعبية، في مشهد أعاد التوتر إلى الواجهة وأثار موجة غضب واسعة بين السكان.
وبحسب المعطيات المتداولة، اندلعت الاحتجاجات في عدد من المناطق تنديدًا بالأوضاع المعيشية المتدهورة، قبل أن تتطور سريعًا إلى مواجهات، حيث تم تفريق المحتجين بالقوة، ما أسفر عن سقوط ضحايا بين قتيل وجريح.
وأفادت المعلومات بأن المحتجين خرجوا في تظاهرات غاضبة للتعبير عن رفضهم للأوضاع الاقتصادية والخدمية، وسط تردي مستمر في مستوى الخدمات الأساسية، وهو ما فجر حالة من الاحتقان الشعبي المتصاعد.
وخلال محاولة تفريق التظاهرات، تم استخدام القوة بشكل مكثف، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، في مشهد وصفه ناشطون بأنه قمع دموي زاد من حدة الغضب في الشارع.
الحادثة أثارت ردود فعل واسعة، حيث تصاعدت الدعوات لوقف ما وصف بـ القمع، وفتح تحقيق عاجل في ملابسات سقوط الضحايا، مع مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن استخدام العنف ضد المحتجين.
وتأتي هذه التطورات في ظل وضع متوتر تعيشه المحافظة، حيث تتكرر الاحتجاجات بسبب الأزمات الاقتصادية، ما يجعل أي تصعيد أمني مرشحًا لتفجير الأوضاع بشكل أكبر.
ومع سقوط قتلى وجرحى، تتزايد المخاوف من اتساع رقعة التوتر، خاصة مع استمرار حالة الاحتقان، وغياب حلول سريعة للأزمات التي دفعت المواطنين إلى الشارع.


