كتب : يسرا عبدالعظيم
دراسة بجامعة ييل: وجود شخص مزعج فحياتك يسرع من شيخوختك عام كامل
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة ييل الأمريكية، أن وجود أشخاص يسببون التوتر المستمر في حياة الفرد قد يسرّع من عملية الشيخوخة البيولوجية بشكل ملحوظ.
وبحسب الدراسة، فإن الضغوط الناتجة عن العلاقات السلبية تؤثر مباشرة على الخلايا، ما يؤدي إلى زيادة العمر البيولوجي للفرد بما يقارب عامًا كاملًا، نتيجة ارتفاع مستويات الالتهاب والتوتر المزمن في الجسم.
وقاد فريق البحث عدد من المتخصصين في علم النفس والصحة العامة، حيث اعتمدوا على تحليل بيانات بيولوجية وسلوكية لآلاف المشاركين، مع قياس مؤشرات الشيخوخة مثل طول التيلوميرات (النهايات الواقية للحمض النووي)، التي تتأثر سلبًا بالإجهاد النفسي المستمر.
وأوضحت النتائج أن التأثير لا يقتصر على الحالة النفسية فقط، بل يمتد إلى الصحة الجسدية، إذ ترتبط العلاقات المجهدة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وضعف المناعة واضطرابات النوم.
وأشار الباحثون إلى أن التأثير يكون أكثر حدة عندما يكون مصدر التوتر من أشخاص مقربين، مثل أفراد العائلة أو الشركاء، نظرًا لصعوبة الابتعاد عنهم، ما يجعل الضغط النفسي مستمرًا لفترات طويلة.
وأكدت الدراسة أهمية تقليل التعرض للعلاقات السلبية، ووضع حدود واضحة مع الأشخاص المسببين للتوتر، للحفاظ على الصحة النفسية والجسدية وإبطاء وتيرة الشيخوخة.


