كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
حزب الله يعلن تنفيذ 2184 عملية عسكرية ضد إسرائيل في 45 يوما ويؤكد أن يده على الزناد
أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان حزب الله اليوم الجمعة أنها نفذت خلال فترة زمنية امتدت خمسة وأربعين يوما ما مجموعه 2184 عملية عسكرية متنوعة ضد الجيش الإسرائيلي ومواقع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة أن يدها ستبقى على الزناد رصدا لأي خرق أو عدوان محتمل.
وجاء في بيان صادر عن القيادة العامة للمقاومة أن هذه العمليات شملت استهداف تجمعات عسكرية وآليات للعدو، بالإضافة إلى قواعد وثكنات عسكرية في شمال فلسطين المحتلة، وذلك ردا على الجرائم الإسرائيلية المستمرة بحق المدنيين اللبنانيين وتدمير البنى التحتية والمنازل السكنية.
وأوضحت المقاومة أن عملياتها نفذت بمعدل 49 عملية يوميا، شملت استخدام الصواريخ بمختلف أنواعها والطائرات المسيرة الانقضاضية، حيث طالت الأهداف بدءا من الشريط الحدودي وحتى عمق 160 كيلومترا داخل الأراضي المحتلة، بما في ذلك مستوطنات مثل شلومي وكريات شمونة ونهاريا وأفيفيم.
وأكد البيان أن المجاهدين خاضوا معركة العصف المأكول دفاعا عن لبنان وشعبه، وسطروا خلالها ملاحم بطولية قل نظيرها، مشددا على أن آلة القتل الإسرائيلية برغم إطباقها الاستخباراتي وتوحشها الناري لم تتمكن من ثني المجاهدين عن النهوض والاستمرار في واجبهم الوطني والإنساني والديني في حماية وطنهم وشعبهم.
وشددت المقاومة على أن يدها ستبقى على الزناد، متحسبة لغدر العدو ونكثه للعهد، معتبرة أن أي محاولة لخرق الاتفاق أو استهداف المدنيين اللبنانيين ستلقى ردا حازما ومؤلمة في الوقت والمكان الذين تختارهما المقاومة.
وفي السياق ذاته، أصدرت المقاومة خلال الفترة المذكورة 1828 بيانا رسميا أعلنت فيه تفاصيل عملياتها العسكرية، مؤكدة أن هذه العمليات جاءت ردا على جرائم العدو بحق المدنيين وتدميره الوحشي للأبنية السكنية والبنى التحتية المدنية في القرى والبلدات اللبنانية.
من جانبها، أشارت مصادر مقربة من حزب الله إلى أن القيادة السياسية والعسكرية للحزب تتابع عن كثب تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، وأنها لن تتردد في العودة إلى الخيار العسكري في حال ثبت أن الطرف الآخر يماطل أو يخترق الاتفاق.
وفي تطور ذي صلة، أكد حرس الثورة الإسلامية في إيران تضامنه الكامل مع المقاومة في لبنان، معلنا أن أيديهم على الزناد ومستعدون للرد القوي على أي عمل عدواني من قبل الأعداء، في إشارة إلى الدعم الإقليمي المستمر لمسار المقاومة.
كما رحبت دول عربية وإسلامية بوقف إطلاق النار في لبنان، حيث أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن بلاده ترحب بهذا التطور وتأمل في أن يمهد الطريق للسلام والاستقرار في المنطقة، بينما دعت الصين جميع الأطراف إلى الحفاظ على زخم الهدنة وحل النزاعات عبر الوسائل الدبلوماسية.
يشار إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل جهود دولية وإقليمية مكثفة لترسيخ وقف إطلاق النار وتسهيل عودة النازحين اللبنانيين إلى قراهم في الجنوب، مع استمرار المراقبة الدقيقة لأي خروقات محتملة قد تعيد المنطقة إلى دوامة التصعيد.
عدد المشاهدات: 0


