كتب : يسرا عبدالعظيم
حركة حماس توضح موقفها من إعلان إندونيسيا إرسال قوة عسكرية لغزة: «لا نحتاج إلى وصاية»
علّق قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم، الأربعاء، على إعلان إندونيسيا استعدادها لإرسال آلاف الجنود ضمن قوة دولية إلى قطاع غزة، قائلاً إن حماس ترفض أي وصاية على الشعب الفلسطيني ولا ترحب بتدخلات تتجاوز حدود مهام حفظ السلام.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أسامة حمدان، القيادي البارز في الحركة، خلال مقابلة مع قناة الجزيرة، رداً على سؤال حول الخطط الإندونيسية المشاركة في قوة الاستقرار الدولية المزمع تشكيلها تحت مظلة “مجلس السلام” الدولي الذي تعتزم الولايات المتحدة عقد اجتماعه الأول في واشنطن.
موقف حماس من القوة الدولية:
أكد حمدان أن أي قوة دولية يجب أن تقتصر مهمتها على حدود غزة فقط، وأن تكون مهمتها حيادية لحماية المدنيين ومنع خروقات وقف إطلاق النار، دون أن تتدخل في الشؤون الداخلية لإدارة القطاع أو تمارس “وصاية” على الشعب الفلسطيني.
• أشار إلى أن الحركة تواصلت مع الحكومة الإندونيسية بخصوص الخطة، وأبلغتها أن المشاركة في قوة حفظ السلام يجب أن تكون واضحة في دورها وأهدافها، تحفظ سيادة الشعب الفلسطيني وتمنع أي مساس بإرادته.
تعليقات إضافية:
كما وصف حمدان قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالانضمام إلى “مجلس السلام الدولي” بأنه “من مهازل العصر”، مشددًا على أن موقف حركة حماس لن يتغيّر تجاه حماية الحقوق الفلسطينية التي اعتبرها غير قابلة للتنازل أو التفويض إلى قوى خارجية.
تعكس تصريحات حماس حذر الحركة من أي مشاركة عسكرية دولية في غزة إذا ربطت بمبادرات وصاية أو بديلاً للحكم الفلسطيني، معتبرة أن الاستقرار الحقيقي يجب أن ينبع من إرادة السكان المحليين مع وجود دولي داعم فقط في أدوار محدودة ومحايدة.


