كتب : يسرا عبدالعظيم
حاملو سندات «إلكترونيك آرتس» يواجهون خطة لإعادة شراء الديون وسط تحذيرات من «إس آند بي»
يواجه حاملو سندات شركة «إلكترونيك آرتس» ضغوطًا متزايدة بعد إعلان الشركة خطة لإعادة شراء جزء من ديونها، في وقت أبدت فيه وكالة التصنيف الائتماني «إس آند بي» تحفظات قد تمهد لمراجعة التصنيف الائتماني للشركة.
وبحسب تقارير مالية، تسعى «إلكترونيك آرتس» إلى تنفيذ عملية إعادة شراء للسندات القائمة، في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة التزاماتها وتحسين هيكل رأس المال. غير أن هذه الخطوة أثارت مخاوف بعض المستثمرين، خاصة إذا تم تنفيذها بشروط قد تُعتبر أقل جاذبية لحاملي السندات الحاليين.
وأشارت «إس آند بي» إلى أن الخطة قد تؤثر في ملف المخاطر الائتمانية للشركة، خصوصًا إذا ترتب عليها زيادة في الرافعة المالية أو تغيّر في ترتيب الأولويات بين الدائنين، ما قد ينعكس سلبًا على التصنيف الائتماني.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه قطاع الألعاب الإلكترونية تحولات ملحوظة، مع ارتفاع تكاليف التطوير والمنافسة المتزايدة، إلى جانب تباطؤ نسبي في نمو بعض الأسواق، ما يدفع الشركات الكبرى إلى إعادة تقييم استراتيجياتها التمويلية.
ويراقب المستثمرون عن كثب كيفية تنفيذ عملية إعادة الشراء، وما إذا كانت ستتم عبر عرض نقدي مباشر أو من خلال ترتيبات تمويلية جديدة، في ظل حساسية أسواق الدين تجاه أي تغييرات قد تمس حقوق حاملي السندات.


