كتب : يسرا عبدالعظيم
جيل التسعينات هو الجيل الذهبي ام جيل المعاناة!
كثر الحديث مؤخرا عن جيل التسعينات كونه عاصر العديد من الصراعات والحروب والاوبئة،
ويرى أنه سيعاصر نهاية العالم وأنه يعانى من أمراض واوبئة لم تأتى لاجداده بعمر السبعين .
بينما لو تأملنا الصورة كاملة نجد أنه عاصر ثورة تكنولوجية حديثة فارقة،
فتاريخ العالم أجمع وتطور بسرعة أكثر من سرعة الضوء ،ان المعلومات أمامه ولا يحتاج حتى للبحث عنها.
قوانين ولوائح دولية ومنظمات لحقوق الإنسان والحيوان،
أيضا أنه عاش التغير الذي يسمح أن يقال عليه جيل مخضرم في عاصر الديكتاتورية السياسية والديموقراطية الحقيقية والثورات التى قادها الشعب وليس العسكر.
وكلامى على كافة الدول وليس دولة بعينها
هذا الجيل الذي انتمى إليه يرى أننا نعيش “أقبح حقبة زمنية على الاطلاق’ عندما يريد اى تريند جديد او مساوئ حرب.
دعني احدثك عن العقوبات عند الرومان والفراعنة والدولة الآشورية وحدثنى عن القبح الحالى..
الرومان العقوبة : عندهم هى كانت أن يصارع المتهم أسد نعم اسد بالمعنى الحرفي وإذا نجا عفي عنه وإذا تم سحقه فتم جزاؤه.
الفراعنة: يصلب على جزع نخلة ويقطع من قدماه ويترك عبرة إلى أن يتم نقر رأسه من الغربان.
الآشورية :والجلد والحرق حيا وسط كم هائل من الناس
لا ابرر الجريمة ولكن استنكر طريقة العقوبة اين نحن من هذا الان !!
نعيب العري والرقص المبتذل بينما الدعارة كانت في وقت من الأوقات مهنة مرخصة، ولازالت فى بعض الدول
الكورونا والمحتور ونلعن الاوبئة طب ماذا عن من عاصروا الكوليرا والطاعون فظل محدودية طبية.
نحن لا نعيش أقبح فترة زمنية ولكننا دائمين البحث عن الكمال الذي هو ليس من قانون الأرض فالمدينة الفاضلة، من صنع خيال الفلاسفة وليس فى أرض الواقع
ومن هنا كثرت الاضطرابات والأمراض النفسية
للامتعاض والرفض الدائم للواقع فحين أنه واقع مرفه إذا تم النظر له بعين المقارنة بما هو اسوأ منه


