كتب : يسرا عبدالعظيم
جدل واسع حول حراسة مرمى منتخب الجزائر بعد استدعاء حراس من مستويات متواضعة
أثار ملف حراسة المرمى داخل منتخب الجزائر حالة من الجدل الكبير في الأوساط الرياضية، عقب إعلان المدرب فلاديمير بيتكوفيتش قائمة الفريق خلال المعسكر الحالي، والتي ضمت 4 حراس مرمى ينشطون في دوريات أوروبية محدودة المستوى.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن أبرز الأسماء التي أثارت الجدل هو الحارس الشاب كيليان بلعزوق، الذي يلعب مع رديف نادي رين الفرنسي في القسم الخامس، وهو مستوى يُصنف ضمن دوريات الهواة، ما دفع متابعين للتساؤل حول معايير الاختيار داخل المنتخب.
وضمت القائمة أيضًا حراسًا آخرين ينشطون في درجات أقل، مثل أنتوني ماندريا الذي يلعب في الدرجة الثالثة الفرنسية، وملفين ماستيل في الدرجة الثانية السويسرية، بينما يُعد لوكا زيدان الأكثر خبرة نسبيًا بمشاركته في دوري الدرجة الثانية الإسباني.
هذا التوجه أثار انتقادات واسعة، خاصة أن المدرب كان قد أكد سابقًا رفضه الاعتماد على لاعبين من الأقسام الدنيا، قبل أن يتراجع ويضم عدة أسماء من خارج مستويات النخبة، ما اعتبره البعض تناقضًا في سياسته الفنية.
من جانبه، حاول بيتكوفيتش امتصاص الجدل، مؤكدًا أن تقييم الحراس مسؤولية مدرب الحراس، وأن الهدف من هذه الاختيارات هو اختبار العناصر المتاحة قبل حسم القائمة النهائية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى وعلى رأسها كأس العالم 2026.
ويعكس هذا الملف أزمة حقيقية داخل المنتخب الجزائري في مركز حراسة المرمى، وسط مطالب جماهيرية بالاعتماد على أسماء أكثر خبرة وجاهزية في المرحلة المقبلة.


